تحول سجن غربي الإكوادور الى "ساحة مذبحة" بعد مقتل 68 شخصا جراء اشتباكات بين عصابات السجناء، بحسب ما اعلنته السلطات.
وأدت مذبحة سجن غواياكيل، الى استقالة قائد القوات المسلحة، ورئيس مصلحة السجون في الإكوادور، حسبما نقلت شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية عن وكالة الأنباء الفرنسية.
الأكثر قراءة:
هذه العلامة تدل على بداية إصابتك بمرض السرطان.. إذهب الى الطبيب فوراً ولا تتجاهلها
مشروب جبار يقضى على انسداد الجيوب الأنفية والشخير نهائيا فى خلال 20 ثانية- تعرف عليه
نجمة سعودية شهيرة تعلن عن صلاة جديدة غير صلاة المسلمين.. شاهد كيف تؤديها - فيديو صادم
شاهد بالفيديو.. أمطار تنهمر على سيارة واحدة دون عشرات السيارات الملاصقة لها «مدهش جدا»
بالصور.. شاهد الفتاة التي سحرت الفنان عمرو دياب ولم يتمالك نفسه أمام جمالها الصارخ
إنهيار نجمة يمنية شهيرة بعد تسريب صورة صادمة لها: «احذفوها سريعاً» .. فيديو
هذه الأميرة العربية أجمل نساء الأرض.. لن تتخيل من هي وما هو سر طلاقها! - فيديو
====================================
219وأعلنت الرئاسة الإكوادورية، أن الرئيس غييرمو لاسو، قبِل استقالة نائب الأدميرال خورخي كابريرا رئيس القيادة المشتركة، وبوليفار غارزون رئيس مصلحة السجون الوطنية، في اجتماع تطرق لتفاصيل مذبحة سجن الإكوادور والإجراءات اللازمة لمنع المزيد من أعمال العنف في السجون.
وأسفرت تفاصيل مذبحة سجن الإكوادور، التي نتجت عن صراع بين سجناء مسلحين بأسلحة نارية وسكاكين ومتفجرات، عن مقتل العشرات في سجن مكتظ في غواياكيل، قبل أن تتمكن السلطات من استعادة السيطرة على المكان.
وتشير تفاصيل مذبحة سجن الإكوادور، إلى مقتل ما لا يقل عن 68 سجينا واصابة أكثر من 20 آخرين، في أعمال عنف وقعت داخل سجن في الإكوادور، خلال ما وصفه مسؤولون بقتال بين عصابات متناحرة.
وأظهرت لقطات مروعة على مواقع التواصل الاجتماعي، جثث بعض النزلاء وقد حرقت في ساحات السجن، حسبما نقلت سكاي نيوز عربية.
ويقع السجن في مدينة جواياكيل جنوبي البلاد، وهو نفس السجن الذي قتل فيه 119 نزيلا في أواخر سبتمبر في أسوأ حادث عنف في البلاد على الإطلاق.
وألقت الحكومة باللوم في أعمال العنف التي وقعت خلال مذبحة سجن الإكوادور على صراعات بين عصابات تهريب المخدرات، للسيطرة على السجون.
وتجمع عشرات خارج السجن في انتظار أنباء عن أقاربهم الذين قال كثيرون إنهم لم يسمعوا عنهم أي شيء منذ ظهر الجمعة الماضي.
وأعلن الرئيس جييرمو لاسو حالة الطوارئ لمدة 60 يوما في شبكة السجون في البلاد في سبتمبر كنتيجة لتفاصيل مذبحة سجن الإكوادور، مما أدى إلى تخصيص تمويل حكومي والسماح بمساعدة الجيش في السيطرة على السجون.
ودعا الرئيس يوم السبت المحكمة الدستورية إلى السماح للجيش بدخول السجون، بدلا من توفير الأمن الخارجي فقط.
وشهد العام الحالي، مقتل نحو 300 سجينا في مراكز احتجاز في الإكوادور حيث تقع اشتباكات عنيفة بين سجناء على صلة بعصابات المخدرات.