أخبار محلية

هكذا خطف الموت قارئ القرآن الأول بعدما تلعثم لسانه أثناء إحيائه ليلة مأتم

يمن دايركت 21/11/2021 17:45 382 مشاهدة
هكذا خطف الموت قارئ القرآن الأول بعدما تلعثم لسانه أثناء إحيائه ليلة مأتم

2021/11/21 الساعة 05:45 مساءً (خليجي نيوز / فضل عبدالله )

يعد الشيخ كامل يوسف البهتيمي، واحد من أشهر قراء القرآن الكريم، في مصر وعلى مستوى الدول العربية والإسلامية.

وعرف الشيخ البهيتيمي، بصوته الخاشع المؤثر في النفوس والذي يزيد القلوب إيمانا، وحيثما تنصت لهذا الصوت تتدبر بتركيز فائق وبكل حواسك معاني ذكر الله الحكيم.

الأكثر قراءة:

هذه العلامة تدل على بداية إصابتك بمرض السرطان.. إذهب الى الطبيب فوراً ولا تتجاهلها

مشروب جبار يقضى على انسداد الجيوب الأنفية والشخير نهائيا فى خلال 20 ثانية- تعرف عليه

نجمة سعودية شهيرة تعلن عن صلاة جديدة غير صلاة المسلمين.. شاهد كيف تؤديها - فيديو صادم

شاهد بالفيديو.. أمطار تنهمر على سيارة واحدة دون عشرات السيارات الملاصقة لها «مدهش جدا»

بالصور.. شاهد الفتاة التي سحرت الفنان عمرو دياب ولم يتمالك نفسه أمام جمالها الصارخ

إنهيار نجمة يمنية شهيرة بعد تسريب صورة صادمة لها: «احذفوها سريعاً» .. فيديو

هذه الأميرة العربية أجمل نساء الأرض.. لن تتخيل من هي وما هو سر طلاقها! - فيديو

====================================

197

إنه الصوت الذي خلفه الشيخ محمد رفعت في براعة الإتقان وجودة الأداء وحسن الإبداع والإحساس حينما يتلو ويصور الآيات تصويرا رائعا يغزو القلوب ويأخذ بالألباب خاصة أنه جمع بين أصول الترتيل وفنون التواشيح والقصائد الدينية  التي تؤثر في النفوس وتحيى القلوب .

بدأ الشيخ البهتيمي تاريخه في الساحة القرآنية ونافس كبار القراء ونوابغهم بقدراته الصوتية ونبوغه وإبداعه عام 1964.

وأعتلى مكانة مرموقة في تلاوة القرآن الكريم وملأت شهرته الآفاق لما وهبه الله من نعمة قوة وجمال الصوت الذي اشتمل على جواب الجواب وقرار القرار وحوى مجموعة من أصوات العباقرة الذين تأثر بطريقتهم مثل المشايخ محمد رفعت وعلي محمود وزاهر ومحمد سلامة وتتلمذ على يد الشيخ عامر عثمان شيخ المقارئ المصرية.

والشيخ البهتيمي له تسجيلات نادرة في التواشيح الدينية منها : الله زاد محمدا تعظيما ، وبذكر محمد تحيا القلوب ، وسريت من حرم ليلا إلى حرم ، ويا راحلين إلى منى بقيادي .

وقد سافر الشيخ البهتيمي عام 1943 إلى فلسطين والأردن وقرأ الجمعة في ساحة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي كما سافر إلى سوريا وقرأ في رحاب المسجد الأموي.

وفي عام 1947 قرأ في محطة الشرق الأدنى وقرأ في المحطات الأجنبية الموجهة بالعربية مثل لندن وبرلين وفي عام 1964 سجل لوزارة الأوقاف في مصر، نصف ختمة قرآن لنشرها في العالم الإسلامي عن طريق المجلس الأعلى للشئون الإسلامية .

ولد الشيخ البهتيمي عام 1922 بقرية بهتيم محافظة القليوبية التي اشتهر باسمها والحقه والده الذي كان من قراء القرآن الكريم، بكتاب القرية وعمره ست سنوات. 

وحفظ البهتيمي القرآن قبل أن يتم العشر سنوات من عمره، ثم التحق بمعهد عثمان ماهر بالقلعة ولكنه لم يكمل فترة التعليم به حيث شغله استماع القرآن من كبار القراء وقام بزيارتهم وقد أعجب بصوته الشيخ محمد الصيفي شيخ القراء الذي أخذه إلى شيخ المقارئ المصرية عامر عثمان وأوصاه بتلقينه أحكام التجويد وعلوم القراءات.

وأتقن القراءات السبع فقدمه الشيخ الصيفي للإذاعة عام 1984 فتربع على عرش القراءة باقتدار ونافس المشاهير.

وعين قارئا لمسجد عمر مكرم بالتحرير عام 1953 وكانت له شعبية كبيرة تحضر لاستماعه من أنحاء مصر لسماع تلاوته في صلاة الجمعة فكان يصل بالقراءة إلى عنان السماء.

وكان الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر يحب الشيخ البهتيمي حبا شديدا ويطلبه لرئاسة الجمهورية لأحياء معظم الحفلات التي تقام بمقر الرئاسة.

في عام 1967 ذهب الشيخ كامل يوسف البهتيمي إلى مدينة بورسعيد تلبية لدعوة وجهت إليه لإحياء ليلة مأتم فتلعثم لسانه أثناء القراءة وعجز عن النطق وفوجئ الحاضرون بعدم قدرته على مواصلة القراءة وقد شعر بأن شيئا يقف في حلقه فثقل لسانه.

وقام الحاضرون بنقله إلى الفندق الذي نزل به ثم تم إسعافه إلى القاهرة ولكن بعد تلك الحادثة بأسبوع أصيب بشلل نصفي وتم علاجه واسترداد عافيته وقد قيل بعد ذلك عن حادثة بور سعيد أنها كانت محاولة لقتله بعد أن وضع له مجهول مواد مخدرة في فنجان قهوة تناوله قبل بدء التلاوة ورغم أن الشيخ استرد عافيته بعدها إلا أن صوته لم يعد بنفس القوة التي كان عليها.

وفي ليلة عاد الشيخ إلى بيته بعد رجوعه من إحدى السهرات وهو في حالة إعياء شديد وتم استدعاء طبيبه الخاص الدكتور مصطفى الجنزوري الذي صرح أنه مصاب بنزيف في المخ.

وبعدها بساعات قليلة فارق الشيخ كامل يوسف البهتيمي الحياة وكان ذلك في عام 1969عن عمر يناهز 47 عاما دون أن يكمل تسجيل القرآن الكريم مرتلا للإذاعة وإن كان قد سجله مجودا.