طالبت الصحفية بمكتب رئاسة الجمهورية سمية دماج، معين عبدالملك بتقديم استقالته، كون ذلك أشرف له مما هو عليه في ظل تنامي كراهية الشارع واحتقاره له.
وقالت دماج لم أعد أجد أحداً يحترم معين وحكومته أو يدافع عنه، ومن يريد الدفاع عنه يخاف من ردة غضب الناس، فمعين تحول من طوق نجاة كما توهم الناس إلى كابوس مخيف وعنوان للفقر والقهر والمرض.
الأكثر قراءة:
نجمة «ستار اكاديمي» تتجاوز الجرأة بإطلالة خادشة للحياء.. صور
اتفرج – سما المصري تتعرى ملط.. ممنوع دخول الرجالة!
خبير ينصح باتباع 6 عادات للوقاية من الجلطة الدماغية
غذاء يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة
النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل
تعرف على وضعيات الجماع الأكثر إثارة للزوجة والزوج وفوائدها
تحذير: إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا .. تعرف عليها قبل أن تدمر حياتك
====================================
272وأشارت دماج إلى أن معين وحكومته قدموا نموذجاً سيئاً لم يسبق أن عرفت اليمن مثله في تاريخها القديم والمعاصر .
وتساءلت الصحيفة دماج: ما الذي تبقى لمعين من شيء يمكن له حفظ ماء وجهه، فلا ماء ولا كهرباء ولا بنية تحتية، ولا حافظ على العملة الوطنية ولا الاقتصاد، ولا له رصيد سياسياً أو جتماعياً، ولا مواقف إنسانية، خاصة بعد أن وصلت يداه للاستحواذ على حقوق زملاء صحفيين يعملون معه منذ سنوات ويستحوذ على رواتب ثمانية أشهر دون وجه حق إلا لأنهم كتبوا عن انهيار العملة اليمنية، فسارع لفصلهم من عملهم دون دفع حقوقهم للسنوات الست التي عملوا بها مع الشرعية، ومنع صرف رواتب الثمانية الأشهر المتأخرة لديه، لينتهي بهم المطاف إلى تهديد المؤجرين بطردهم للشارع.
وأردفت دماج: فتشت عن منجز وحيد يمكن احتسابه لمعين وحكومته في ظل الحملة الإعلامية التي تتناول فساده كل يوم، فلم أجد غير مزيد من الفساد و المحسوبية، خاصة بعد أن سمعت من زميلتي بمكتب رئاسة الجمهورية سميرة الفهيدي، وهي تشرح كيف حول معين مكتب رئاسة الوزراء إلى مؤسسة أسرية، ومنح عمته شفيقة الوحش منصب مدير عام دائرة المراة، وزوجها عبده العديني وغيرهم من المحسوبين على معاليه مناصب مرموقة، بحسب ما سمعته من الفهيدي، وهو ما يجعل المرء يتساءل: هل معين يستحق الدفاع عنه؟ وهل بالفعل الحملات التي تستهدفه مغرضة أم أنها نتاج طبيعي لحكومته الفاشلة.
وقالت دماج ليس مستغربا أن يهرب معين من فساده المتوغل داخل هرم رئاسة الوزراء بقدر استغرابي تبرير الفشل ونسبه لرئاسة اليمنية والتي تغيب عن عدن منذ واستولى الانتقالي على عدن ما يعني اربع سنوات من مغادرتهم لعدن لتترك لمعين والانتقالي.