2021/12/04 الساعة 02:35 مساءً (خليجي نيوز- متابعة: توفيق صالح )
دعت الغرفة التجارية والصناعية في عدن -الخميس- الرئيس هادي الى تحمل مسؤوليته ازاء انهيار العملة المحلية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية عقب لحظات من اعتراف معين عبدالملك بفشل حكومته في الاصلاحات الاقتصادية ومعالجة انهيار العملة المحلية.
وشدد رئيس الغرفة التجارية والصناعية في عدن "أبو بكر باعبيد"، في رسالة للرئيس هادي، على ضرورة إيقاف الانهيار المتسارع للعملة المحلية، لما لذلك الانهيار من تداعيات خطيرة على معيشة المواطنين الذين باتوا عاجزين عن توفير المواد الغذائية لأسرهم.
الأكثر قراءة:
نجمة «ستار اكاديمي» تتجاوز الجرأة بإطلالة خادشة للحياء.. صور
اتفرج – سما المصري تتعرى ملط.. ممنوع دخول الرجالة!
خبير ينصح باتباع 6 عادات للوقاية من الجلطة الدماغية
غذاء يساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة
النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل
تعرف على وضعيات الجماع الأكثر إثارة للزوجة والزوج وفوائدها
تحذير: إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا .. تعرف عليها قبل أن تدمر حياتك
====================================
469وأشار باعبيد إلى أن القدرة الشرائية لدى المواطنين باتت ضعيفة جداً، الأمر الذي أصبح يهدد الاستقرار المعيشي لدى غالبية فئات الشعب.
ولفت إلى أن تهاوي العملة المحلية تسبب في اضطراب خطير في التجارة والصناعة، ويعيق استمراريتها وسيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى شحة المعروض السلعي الذي سيدفع البلد لحافة المجاعة.
وأوضح باعبيد أن الغرفة التجارية لم يعد بمقدورها مطالبة منتسبيها من التجار والصناعيين تحمل مزيد من الخسائر، والاستمرار في عدم مراعاة تكلفة شراء العملة الصعبة، لأن ذلك سيؤثر بشكل مباشر على الاستقرار التمويني والأمن الغذائي للمواطنين كنتيجة مباشرة لتآكل رأسمال المخزون السلعي.
وكانت مصادر دبلوماسية يمنية في العاصمة السعودية الرياض قد سربت قبل يومين ان السفير السعودي لدى اليمن محمد ال جابر قال في اجتماع مع مسؤولين يمنيين ان السعودية لن تفرط في معين عبدالملك حتى لو وصل سعر صرف الدولار الواحد بمليون ريال يمني وهو الامر الذي اثار غضب وسخط اليمنيين.
يأتي ذلك بالتزامن مع تهاوي العملة المحلية، حيث وصل سعر الصرف إلى أكثر من 1720 ريالاً مقابل الدولار الواحد، الأمر الذي أثار استياء الكثير من المواطنين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار وانعدام الوقود وعدم وتوفر الخدمات وغيرها من الإشكاليات التي ضاعفت معاناتهم.