أخبار محلية

نجم سينمائي شهير.. اوصى بحرق أفلامه والقى خطبة على مسامع شيخ الأزهر بحضور الرئيس الأسبق

يمن دايركت 08/12/2021 15:40 345 مشاهدة
نجم سينمائي شهير.. اوصى بحرق أفلامه والقى خطبة على مسامع شيخ الأزهر بحضور الرئيس الأسبق

2021/12/08 الساعة 03:40 مساءً (خليجي نيوز / متابعة / سلسبيل سعد)

أهتم الفنان حسين صدقي، في بداية مشواره الفني بشكله ومظهره حتى أصبح يشبه فنانين عصره بشعرهم اللامع ونظراتهم الثاقبة، وقام بأول بطولة سينمائية في فيلم «تيتاوونج» عام 1937.

وعرف صدقي الذي ولد في 9 يوليو عام 1917 بحي الحلمية الجديدة في القاهرة ، بالتزامه الشديد لأنه نشأ على تربية دينية، حيث أرادت والدته التركية بعد وفاة والده المصري، وهو لم يتجاوز الخامسة من عمره، أن تجعل منه ابنًا صالحا يُكمل مسيرتها، فدفعت به للذهاب إلى المساجد، والمواظبة على الصلاة، وحضور حلقات الذكر، والاستماع إلى قصص

الأكثر قراءة:

بالصور.. شاهد اليمني الشهير الذي تزوج أجمل نجمة إغراء في الوطن العربي؟.. ستنذهل حين تتعرف عليه

هذا ما فعلته بلقيس فتحي في غرفة نوم شيرين عبد الوهاب وتسبب بطلاق الأخيرة فوراً.. تفاصيل صادمة

أجمل فنانة عربية تعلن إنجابها مولودها الثاني بدون زواج.. بالصور

السعودية مودل آش تستعرض منحنيات جسمها بملابس نوم فاضحة!

لصحة جيدة.. 5 عادات ذهبية في الأكل لا تتجاهلها

جورجينا رودريغز تنام مع أولادها وأصدقائهم وهي شبه عارية ! - بالصورة

النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل

خبراء: مكمل غذائي شهير يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة والمعدة! 

مريم أوزرلي تستعرض جسدها بملابس غريبة! 

بصور خادشة.. بطل مسلسل قيامة عثمان يستعرض مفاتن زوجته في الحمام 

فضيحة جنسية مدوية تدمر مستقبل أبو هشيمة للأبد وتصدم ياسمين صبري.. لن تتخيل من فجرها وما السبب 

====================================

319

كما حرصت على ملازمته وأشقائه، لعلماء الأزهر حتى تكون صحبتهم صالحة، فأصبح أبنائها صالحون وملتزمون ديناً .

وحاول صدقي استغلال أفلامه في إصلاح المجتمع، لكي تكون سلاحًا موجهًا للتربية والتعليم والإصلاح، ونشر الثقافة، فقدم فيلم «العامل»، وفيلم «الأبرياء»، الذي تناول فيه مشاكل تشرد الأطفال و«يسقط الاستعمار».

وظهر في إحدى مشاهد أفلامه وهو يصلي ومتحدثا عن سماحة الدين الإسلامي وانتشاره بالمساواة كأهم مبدأ من مبادئ الإسلام وليس بحد السيف كما يزعم البعض، موضحا أن الله تعالى يقول في القرآن الكريم {لا إكراه في الدين} وغيرها من المواعظ والمبادئ السامية التي حاول أن يجسدها في أدواره الفنية حتى لقب بـ "واعظ السينما" و"خطيب السينما المصرية".

كما اعتاد الفنان صدقي على ارتياد المقاهي بالقاهرة مثل مقهى ريجينا، ليشرب الينسون ويستمع إلى اخبار الفن والفنانين ثم يغادر مبكرًا. 

وارتبط الفنان حسين صدقي بصداقة قوية مع الشيخ محمود شلتوت والذي وصف صدقي "بأنه رجل يجسد معاني الفضيلة ويوجه الناس عن طريق السينما إلى الحياة الفاضلة التي تتفق مع الدين"، وارتبط أيضا بصداقة قوية مع الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر وقتئذ، وكان يستشيره في امور حياته .

وفي 23 إبريل عام 1954 افتتح مسجده، بحضور رئيس مجلس الوزراء جمال عبد الناصر، ورئيس مجلس الشعب محمد أنور السادات آنذاك وجموع قيادات مجلس الثورة بالإضافة إلى الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر والشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف.

ويقول حسين صدقي الابن: أنه فى أغلب التوقعات أن والده الفنان الراحل هو من خطب الجمعة يوم الافتتاح لأن هناك صورة تجمع مجلس قيادة الثورة كاملاً وشيخ الأزهر وهم ينصتون إلى الخطبة وهناك صورة اخرى يظهر فيها والده على الممبر أيضاً يوم إفتتاح المسجد.

وروت زوجة ابنه السيدة "إيمان" بأنه كان ينتهز كافة المناسبات الدينية للتقرب إلى الله عز وجل؛ فكان البيت مليئا بالاحتفالات الدينية مثل ليلة الإسراء والمعراج والنصف من شعبان وليالى شهر رمضان وليلة رأس السنة الهجرية، التي كان يجمع فيه شيوخ مصر وبعض السياسيين، وهي عبارة عن دورس فى الدين وحلقات الذكر ثم إطعام الطعام.

ومن المواقف الشهيرة عن الفنان "حسين صدقي" رفضه تصوير مشهد تقبيل البطلة فى فيلم "المصري أفندي" عام 1949 خاصة أن المشهد كان يتم تصويره في نهار رمضان وهو صائم، فتعطل التصوير لساعات.

وفى ستينيات القرن الماضي وفي عز نجاحه ومجده شعر الفنان حسين صدقي أنه فى حاجة إلى التقرب إلى الله أكثر، فتوجه إلى الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الذي كانت تربطهما علاقة صداقة قوية لاستشارته فى ذلك الأمر، فشجعه على الاعتزال، وبالفعل اعتزل الفنان صدقي الفن. 

بعد اعتزاله، طالبه أهالي منطقته بالترشح فى انتخابات مجلس الأمة، ونجح باكتساح الانتخابات ليصبح نائبًا منتخبًا عام 1961، وعرض مطالب أهل دائرته، كما طالب بسن قانون لمنع الخمور ولكن لم يتم الاستجابة له، وتم حل مجلس الأمة بعد عام واحد، ولم يرشح صدقي نفسه في الانتخابات التالية، مؤكدًا أنه لاحظ تجاهل من قبل المسئولين للمشروعات التى يطالب بتنفيذها.

وتوفى حسين صدقي فى 16 فبراير عام 1976، وقد أوصى اولاده بحرق ما تصل إليه أيديهم من أفلامه بعد رحيله لأنه يرى أن السينما من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة، وقبل وفاته بدقائق قال لأولاده :" أوصيكم بتقوى الله واحرقوا كل أفلامي ما عدا سيف الله خالد بن الوليد " ثم يفارق الحياة بعد أن لقنه الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر، الشهادة وقت وفاته وصلى الشيخ الجليل عليه حسبما ذكرت زوجته السيدة "فاطمة المغربي" فى احاديثها الصحفية.

يروى حسين صدقي الابن أن الشيخ الجليل عبد الحليم محمود كان بصحبة أبيه وهو من لقنه الشهادة، وصلى عليه وهو أيضاً من دفنه بيده، حيث دفن الفنان حسين صدقي داخل مقبرته التى بناها بنفسه أمام المسجد كي يصاحبه الآذان حتى نهاية الخليقة.