2021/12/18 الساعة 01:28 صباحاً (خليجي نيوز / متابعة / سمر يوسف)
رغم الفوائد الكثيرة لتبادل القبلات بين الزوجين، إلا أننا نجد بعض الأزواج يتوقفون عن ذلك بعد مرور وقت من زواجهما.
وإليك مجموعة من الأسباب المحتملة لتوقف الأزواج عن تبادل القبلات الطويلة.
الأكثر قراءة:
بالصور.. شاهد اليمني الشهير الذي تزوج أجمل نجمة إغراء في الوطن العربي؟.. ستنذهل حين تتعرف عليه
هذا ما فعلته بلقيس فتحي في غرفة نوم شيرين عبد الوهاب وتسبب بطلاق الأخيرة فوراً.. تفاصيل صادمة
أجمل فنانة عربية تعلن إنجابها مولودها الثاني بدون زواج.. بالصور
السعودية مودل آش تستعرض منحنيات جسمها بملابس نوم فاضحة!
لصحة جيدة.. 5 عادات ذهبية في الأكل لا تتجاهلها
جورجينا رودريغز تنام مع أولادها وأصدقائهم وهي شبه عارية ! - بالصورة
النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل
خبراء: مكمل غذائي شهير يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة والمعدة!
مريم أوزرلي تستعرض جسدها بملابس غريبة!
بصور خادشة.. بطل مسلسل قيامة عثمان يستعرض مفاتن زوجته في الحمام
فضيحة جنسية مدوية تدمر مستقبل أبو هشيمة للأبد وتصدم ياسمين صبري.. لن تتخيل من فجرها وما السبب
====================================
213تستغرق وقتًا طويلًا:
الشغف في ممارسة العلاقة وازدياد جذوة الحب سمة الفترات الأولى من الزواج، وهو ما يمنح الزوجين الدافع والرغبة لتبادل القبلات والمداعبات الطويلة قبل العلاقة الحميمة، لكن بعد فترة ومع إيقاع الحياة المزدحم وكثرة المسؤوليات، خاصة في وجود أطفال، يتخطى الأزواج أحيانًا القبلات الطويلة ويبدأون العلاقة مباشرة.
يجدها البعض غير ضرورية:
بينما في بداية الزواج يحتاج الطرفان إلى التعبير عن حبهما لبعضيهما، ويجدان في القبلات الطويلة طريقة مناسبة لإشعال الرغبة في العلاقة الحميمة، بعد فترة طويلة من الزواج والتعود، يتخطى الزوجان مرحلة التقبيل ولا يحتاجان إليها لإشعال الرغبة ويفضلان ممارسة العلاقة مباشرة.
تتطلب جهدًا وطاقة:
مع إيقاع الحياة المزدحم بمتطلبات العمل الشاقة للطرفين، والجهد الذي تستلزمه العناية بالأطفال والضغوط المختلفة، يبحث الأزواج في العلاقة عن بعض الراحة النفسية والجسدية التي تخلصهم من الشعور بالإرهاق والإجهاد، لذلك فإنه حتى بذل الجهد في التقبيل يعد أمرًا مرهقًا لهم يوفرون طاقته لممارسة العلاقة.
التعبير بطرق أخرى:
تتغير طريقة التعبير عن الشغف والانجذاب، بينما في بداية الزواج تكون العلاقة الحميمة والقبلات المشتعلة وسيلة الطرفين للتعبير عن حبهما لبعضهما، فبعد سنوات طويلة من الزواج تختلف طريقتهما في التعبير عن المشاعر، فبدلًا من تبادل القبلات يحضر لك زوجك البيتزا أو الشوكولاتة أو أي وجبة تفضلينها ليعبر لكِ عن حبه من خلالها.
تقل مع نضج الزوجين:
بينما تمر السنوات تتغيران وتنضجان ومع كبر السن تقل قدرتكما الجسمانية، وتختلف متطلباتكما وطرق التعبير عنها، فحين يكون الزوجان شابان فإنهما بالتالي يكونان قادران على فعل أشياء كثيرة، وهو ما لم يستطيع القيام به زوجان أكبر في العمر.
وفي التالي نورد لكم بعض الفوائد المدهشة، لتبادل القبلات:
يعزز "هرمونات السعادة":
يحفز التقبيل العقل على إطلاق مزيج من المواد الكيميائية التي تجعلك الشخص يشعر بالراحة بإشعال مراكز المتعة في الدماغ، وكذلك الشعور بالنشوة والمودة والترابط.
يحسن الترابط الزوجي:
عند التقبيل، يفرز الجسم مادة كيميائية تسمى بـ "الأوكسيتوسين" وهو هرمون يسبب مشاعر المودة والتعلق، لذلك يمكن أن يؤدي التقبيل إلى تحسين الرضا عن العلاقة الزوجية، وقد يكون مهمًا بشكل خاص في العلاقات طويلة الأمد.
يؤثر في احترامك لذاتك:
بالإضافة إلى تعزيز هرمونات السعادة، يمكن أن يقلل التقبيل من مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول) لديك، مما قد يؤدي إلى تحسين المشاعر ومن ثم زيادة تقدير الذات.
يقلل التوتر:
يساعد التقبيل على تقليل مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول) ومن ثم تخفيف الشعور بالتوتر.
يخفف القلق:
خلال التقبيل، يفرز الجسم مادة "الأوكسيتوسين" وهي تقلل من القلق وتزيد من الاستراخاء.
يزيد الإثارة:
يجد كثير من الناس التقبيل مثيرًا، ويمكن أن يكون طريقة رائعة للاستعداد لإقامة العلاقة الزوجية.
يرتبط بارتفاع احتمالية حدوث النشوة الجنسية لدى النساء:
وجدت دراسة أجريت عام 2018 أن النساء أكثر عرضة للنشوة الجنسية عندما تنطوي ممارسة العلاقة الزوجية على "التقبيل العميق".
بعض الأزواج يصلون إلى النشوة الجنسية بالتقبيل وحده:
يفيد بعض الدراسات بأن هناك بعض الحالات المسجلة لأشخاص وصلوا إلى هزة الجماع من التقبيل وحده، على غرار تقبيل الأجزاء المثيرة في جسم الطرف الآخر.