أخبار محلية

سفاح القبور.. يتخلص من النساء ويصنع ثيابه ويزين منزله من جلودهن - بالصور

يمن دايركت 18/12/2021 22:30 264 مشاهدة
سفاح القبور.. يتخلص من النساء ويصنع ثيابه ويزين منزله من جلودهن - بالصور

2021/12/18 الساعة 10:14 مساءً (خليجي نيوز / متابعة / سلسبيل سعد)

تداول رواد بمواقع التواصل الاجتماعي قصة غريبة تثير غضب واستياء الناس من مختلف الطبقات على وجه الأرض.

هذه القصة الغريبة من نوعها، لا تخطر على بال أحد، ولا يتوقع اي شخص عاقل، ما كان يفعله بطلها.

الأكثر قراءة:

بالصور.. شاهد اليمني الشهير الذي تزوج أجمل نجمة إغراء في الوطن العربي؟.. ستنذهل حين تتعرف عليه

هذا ما فعلته بلقيس فتحي في غرفة نوم شيرين عبد الوهاب وتسبب بطلاق الأخيرة فوراً.. تفاصيل صادمة

أجمل فنانة عربية تعلن إنجابها مولودها الثاني بدون زواج.. بالصور

السعودية مودل آش تستعرض منحنيات جسمها بملابس نوم فاضحة!

لصحة جيدة.. 5 عادات ذهبية في الأكل لا تتجاهلها

جورجينا رودريغز تنام مع أولادها وأصدقائهم وهي شبه عارية ! - بالصورة

النوم بالجوارب.. فوائد مدهشة لم يُخبرك بها أحد من قبل

خبراء: مكمل غذائي شهير يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة والمعدة! 

مريم أوزرلي تستعرض جسدها بملابس غريبة! 

بصور خادشة.. بطل مسلسل قيامة عثمان يستعرض مفاتن زوجته في الحمام 

فضيحة جنسية مدوية تدمر مستقبل أبو هشيمة للأبد وتصدم ياسمين صبري.. لن تتخيل من فجرها وما السبب 

====================================

186

وبطل الواقعة هو «إدوارد ثيودور جين» الذي كان يفضل دائما الوحدة والعزلة والابتعاد عن الاخرين بشكل غريب.

وكان بطل القصة، يعاني من دوافع داخلية مريبة زرعتها بداخله والدته منذ الصغر ليرتكب أبشع قصص الإجرام التي تجاوزت القتل كثيرا.

ولد «إدوارد ثيودور جين» في عام 1906 بولاية ويسكونسن الأمريكية، وعاش طفولة غير سوية فوالده كان مدمن للخمر ووالدته شديدة التدين ولكنها تمتلك أفكار مشوهة غرزتها في عقله منذ الصغر.

وتربى «إدوارد» على إن المرأة هي صديقة الشيطان ولا بد من التخلص منها، وما كان يقتلها إلا لإشباع رغبة القتل بداخله.

وحين توفيت والدته عام 1945 أزداد عزلة عن العالم، وأحتفظ بجثتها في مزرعته من كثر حبه لها، ولم يكن يخرج إلا لقتل السيدات الأخريات،  اللاتي تربى طويلا على أنهن صديقات الشيطان اللاتي يغوين الرجال ولا بد من التخلص منهن. 

وتم اكتشاف أنه يقوم بنبش القبور وأخذ جلود وعظام الموتى من النساء، ليصنع منها الثياب والستائر ويزين منزله، وكذا صناعة قفازات متينة من تلك الجلود لإخفاء بصماته.

وتفاجئ في يوم من الأيام أن قوات الشرطة تقتحم منزله لتقبض عليه، لترى مالا يخطر على بال أي إنسان، وما لا يقوي أي شخص أن يراه في حياته، حيث أن منزله مزين بقطع من جثث السيدات التي قتلهن طوال سنوات عديدة، ورائحته كريهة للغاية ولا أحد يستطيع العيش بداخل هذا المنزل البشع.

ومع ذلك فشلت السلطات في توجيه الاتهامات بشكل رسمي له بسبب إقرار اللجنة الطبية بعدم أهليته، ليتم إيداعه في مصحة عقابية للمرضى العقليين عام 1958.

وبعدها أصيب بسرطان الرئة وظل يعاني منه لعدة سنوات حتى رحل عن عالمنا بسبب هذا المرضفي 26 يوليو عام 1984.