2021/12/23 الساعة 04:29 مساءً (خليجي نيوز / فضل عبدالله )
مستجدات خطيرة في الملف اليمني، وتحديدا ملف الخلافات في أجنحة الحكومة الشرعية، شهدتها الأيام الماضية.
هذه المستجدات تركزت على طي صفحة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ونائبه علي محسن الأحمر، وتسليم السلطة الصورية لأدوات الإمارات والسعودية.
الأكثر قراءة:
دفنت خطيبها فجراً ورقصت ليلاً وزلزلت مصر بفضيحة كبرى .. خفايا أسطورة الرقص الشرقي التي تجرعت السم
رقص مختلط وتحرش وحشيش.. فضائح مهرجان ميدل بيست في السعودية تشعل منصات التواصل - فيديو
تحذير.. إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا قبل أن تُدمر حياتك
ديمي روز تستعرض جسمها بصورة شبه عارية.. لم ترتدي سروال داخلي؟!
دوا ليبا تنشر مقطع فاضح.. ومشاهداته تقترب من 2 مليون مشاهدة في ساعتين - فيديو
تسريب صور لـ نسرين طافش وهي على السرير ونصفها الأسفل مكشوف.. شاهد
متوفر بكل بيت وبسعر التراب.. فوائد خارقة لهذا الخليط.. ستصدمك!
تجاوزت كل الخطوط الحمراء.. مودل آش تستعرض مؤخرتها بوضعيات مثيرة.. وناشطون سعوديون يجلدونها بشدة
أجرأ اطلالة.. لجين عمران تكشف نصفها الأعلى لمصورها والجمهور يفقد السيطرة على غريزته
====================================
193وتقول المعلومات المسربة أن السعودية تتجه بجدية للتخلي عن أدواتها المتواجدة حاليا في الرياض لصالح أدوات أخرى تابعة لها وللامارات.
ويبدو أن الرياض شعرت انه لم يعد في جعبة هادي والأحمر شيئا ليقدمانه لها.
فيما تأتي صورا للقاء طازج لرئيس الحكومة الشرعية الموالي للإمارات والسعودية والحليف السري للمجلس الانتقالي المدعوم من ابو ظبي، معين عبدالملك، مع وزير الدفاع السعودي، من أحد قصور الرياض، بعد أن قضى ليلته هناك قادماً من عدن، وعلى بعد مسافة قصيرة من غرفة فندقية يقطنها هادي في المدينة ذاتها، ليشن نائبه هجوماً على «المملكة» متهماً إياها بالخيانة.
وكانت قد لوحت السعودية، الإثنين، بطي صفحة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رسمياً، بعد استنفاد دوره في شرعنة احتلال السعودية والإمارات لعدة محافظات وجزر يمنية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، المسؤول الأول عن الملف اليمني، برئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، والذي استدعته الرياض من مقر إقامته في عدن على وجه السرعة.
وقال ابن سلمان في تغريدة على «تويتر» إنه «ناقش مع معين الأوضاع في اليمن»، وأكد له «حرص بلاده على دعم حكومته والدفع نحو التوصل لحل سياسي”.
وجاء اللقاء على الرغم من اشتراط الرئيس هادي إقالة رئيس حكومته كشرط لإجراء تغييرات في الحكومة ومحافظي المحافظات الموالية له، ما يشير إلى أن السعودية في طريقها للتخلي عنه نهائياً، بعد أن استنفد كل ما لديه من أوراق في خدمتها، ولدرجة أن لقاء طلبه منذ أشهر مع ولي العهد السعودي تم تجاهله.
ويعد اللقاء تأكيداً سعودياً اماراتيا على تصريحات سابقة للسفير السعودي محمد آل جابر، قال فيها إن حكومته لن تتخلى عن معين عبد الملك الذي ينفذ كافة أجندت الرياض وأبو ظبي.
كما أنه مؤشر إلى أن السعودية والإمارات تتجه للتعامل مع معين بشكل علني ومباشر، بدلا من هادي الذي يرفض كبار المسؤولين في السعودية لقاءه، فيما كان لـ «معين» أن يحصل على ذلك اللقاء فور وصوله الرياض، ما يشير إلى رضا سعودي عنه في ظل الخلافات المحتدمة بين السفير وهادي على ملفات عدة أبرزها تعيين طارق عفاش وسفراء دول ومحافظين لشبوة وحضرموت.
وخرج اللقاء بموافقة رئيس حكومة الشرعية على خطط سعودية لإجراء تغييرات جذرية في هيكل الشرعية ، ما يشير إلى توجه سعودي إماراتي لتسليمه كل الصلاحيات، وطي صفحة هادي ونائبه اللذين حاولا المناورة بملفات عدة لإجهاض المساعي السعودية الجديدة لتسليم دفة القيادة لأطراف موالية لأبو ظبي.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن «معين» الموالي للإمارات والمجلس الانتقالي، قضى ليلته الأولى في السعودية باجتماعات مكثفة مع مسؤولين في الحكومة السعودية، على رأسهم السفير محمد آل جابر، مؤكدة اتفاق الطرفين على حزمة إجراءات قد تشمل تغييرات محافظين ووزراء وسفراء، مشيرة إلى أن موافقة معين جاءت بناء على أوامر من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ووعود سعودية بمنحه وديعة جديدة قدرها ثلاثة مليارات دولار.
محسن يتهم «المملكة» بالخيانة
من جانبه، شن نائب الرئيس اليمني، علي محسن الأحمر، هجوماً غير مسبوق على السعودية؛ ما يدل على خشية اجتثاثه من الرياض.
وكان سيف الحاضري، المتحدث باسم علي محسن الأحمر ورئيس تحرير صحيفة «أخبار اليوم» الممولة من الأحمر، اتهم السعودية بـ «الخيانة والحقارة»، مؤكداً ضغطها على «الشرعية» لإقالة محافظ محافظة شبوة محمد بن عديو، الذي يقف حجرة عثرة أمام أطماع الإمارات والسعودية في المحافظة.
ومع أن الحاضري حاول قصر نقمة محسن على تغيير ابن عديو، إلا أن مصادر دبلوماسية أفادت بأن تصعيد محسن إعلاميا يعكس قلقه من اجتثاثه من قبل السعودية في ظل الأنباء التي تتحدث عن تغييرات مرتقبة على مستوى وزراء الحقائب السيادية التي يتقاسمها هادي ومحسن والانتقالي وأبرزها الدفاع التي يستند محسن إليها، وتتجه السعودية لتسليمها لطارق عفاش المدعوم من الإمارات، والخصم اللدود له.
كما يأتي موقف محسن تزامناً مع لقاء معين بنائب وزير الدفاع السعودي في الرياض، وإعطائه ضوءاً أخضر لإجراء تغييرات في هيكل الشرعية، الأمر الذي يعني سحب البساط من تحت الأحمر.
تهديد بإيقاف المنحة النفطية
من جهة أخرى، هددت قوات التحالف السعودي بوقف «المنحة النفطية» المقدمة لحكومة الشرعية، والتي حددتها بمدة عام واحد فقط تنتهي بنهاية هذا العام.
وعلى الرغم من أن هذه «المنحة» هي مدفوعة القيمة، بحسب اعتراف وزير الكهرباء في حكومة الشرعية، ولا تسلم السعودية أي شحنة منها إلا بعد دفع قيمتها مقدماً؛ إلا أن ذلك يعكس مدى العبث الذي تتعامل به قوات التحالف السعودي مع حكومة هادي، حيث لوحت مؤخراً بوقف هذه المنحة، فيما يبدو أنه ضغط منها على الأطراف المتصارعة في جنوب اليمن والموالية لها، والتي ترفض تنفيذ «اتفاق الرياض» إلا بحسب رغبة كل طرف محلي وبحسب تفسيره للاتفاق.
وفي خبر نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، حذر مسؤول وصف بـ«الرفيع» في حكومة الشرعية من أزمة مياه قادمة في غضون شهر ونصف على أبعد تقدير، في عدد من المدن الواقعة تحت سيطرة الحكومة والجماعات المسلحة المحسوبة عليها، بسبب انقطاع دعم الوقود الذي كانت تقدمه جهات مانحة لمؤسسات المياه والصرف الصحي المحلية، في إشارة للمنحة السعودية مدفوعة القيمة مقدماً.
التحذير الذي نشرته الصحيفة السعودية على لسان مسؤول لم تذكر اسمه، اعتبره مراقبون تلويحاً وتهديداً سعودياً بأن وقف المنحة سيستخدم كورقة مساومة ضد الأطراف المحلية الموالية للتحالف، وهي ورقة مساومة أخرى تضاف إلى ورقة المساومة السابقة المتمثلة بـ «الوديعة السعودية» التي تشترط الرياض لتقديمها لحكومة الشرعية لإنقاذها من الانهيار الاقتصادي، لتنفيذ الشروط التي طرحتها ولم يكشف منها سوى الجزء اليسير وأبرزها تمكين الرياض من التحكم بشكل أكبر في الجانب الاقتصادي.