أخبار محلية

كاتب يمني يرسل مقطع إبـ.ـاحي لصحيفة عبر الخاص والأخيرة تفضحه على الملأ ..شاهد

يمن دايركت 13/01/2022 16:32 487 مشاهدة
كاتب يمني يرسل مقطع إبـ.ـاحي لصحيفة عبر الخاص والأخيرة تفضحه على الملأ ..شاهد

رصد محرر "خليجي نيوز" فضيحة مدوية لكاتب يمني ناشئ قام بإرسال مقطع فيديو إباحي للكاتبة الصحفية بشرى العنسي عبر الخاص، دون ان يكون لذلك اي مسوغ وبطريقة تنم عن ان المدعو محمد دبوان المياحي الذي ارسل المقطع المخل، يعاني من عقد النقص والأخلاق الذميمة التي دفعته لإرسال ذلك المقطع المخل، الأمر الذي دفع الكاتبة بشرى العنسي إلى فضحه على الملأ ونشر ما ارسله عبر صفحتها بالفيسبوك، وفيما يلي التفاصيل:

الأكثر قراءة:

اغرب من الخيال.. فتاة سعودية حسناء تحمل من فتاة أخرى بعدما افقدتها عذريتها

دفنت خطيبها فجراً ورقصت ليلاً وزلزلت مصر بفضيحة كبرى .. خفايا أسطورة الرقص الشرقي التي تجرعت السم

رقص مختلط وتحرش وحشيش.. فضائح مهرجان ميدل بيست في السعودية تشعل منصات التواصل - فيديو 

تحذير.. إذا ظهرت هذه العلامة في زوجتك طلقها فورًا قبل أن تُدمر حياتك

ديمي روز تستعرض جسمها بصورة شبه عارية.. لم ترتدي سروال داخلي؟!

دوا ليبا تنشر مقطع فاضح.. ومشاهداته تقترب من 2 مليون مشاهدة في ساعتين - فيديو 

تسريب صور لـ نسرين طافش وهي على السرير ونصفها الأسفل مكشوف.. شاهد

متوفر بكل بيت وبسعر التراب.. فوائد خارقة لهذا الخليط.. ستصدمك!

تجاوزت كل الخطوط الحمراء.. مودل آش تستعرض مؤخرتها بوضعيات مثيرة.. وناشطون سعوديون يجلدونها بشدة

أجرأ اطلالة.. لجين عمران تكشف نصفها الأعلى لمصورها والجمهور يفقد السيطرة على غريزته 

====================================

724

بشرى العنسي:

"توقعت منك يا محمد دبوان المياحي الشجاعة والنضج في التعاطي مع المواقف والنقاشات ، لكنك أبيت إلا أن تكون جباناً وسطحياً واستكثرتها على نفسك ، وما توقعي هذا إلا من باب يقيني بأنك شخص أحب دوره في تمثيلية أعدها لبيع الوهم للناس وأنك أذكى من أن تنهيها بهذا الشكل القاسي عليك .. 

أوجعك تعليقي لدرجة أنك تخطئ في حق نفسك وتهينها وأنت تعتقد أنك بتصرفك هذا تخطئ في حقي وتحاول إهانتي وهذه هي حقيقتك جسدتها أنت بنفسك بفيديو "خليع"  ترسله لي إلى الخاص تختزل فيه معنى المرأة في نظرك ومعنى الرجولة الخالية من معانيها بالأساس لديك  .. 

حاولت التظاهر بأنك شيء في عالم المثقفين لكن إيماني بأنك مجرد فقاعة وذلك من خلال تقييمي واطلاعي على ما تكتب وعلى تعاطيك مع الآراء والنقاشات والمواقف وتوظيف الإستدلالات في غير محلها ، وطالما كنت موقنة بأنك مزيف خطير على مفهوم الثقافة بل ودخيل عليها ومن المسيئين والمشوهين لها ولمفاهيمها وعلى المجتمع وقيمه وأخلاقياته .. 

تعاملت معك باحترام يليق بي كما أتعامل مع الجميع رغم اختلافي معك في كثير مما تطرح وبعيداً عن الأخلاقيات العامة ، فما بالك بأخلاقيات الكُتَّاب والنخبة والمثقفين الذين حاولت مزاحمتهم وحشر نفسك بينهم ، ومفترضة أنك مهما كان مستوى أخلاقك متدني والذي يسمح لك أن تتبجح أمام العامة بوصف أجساد النساء بحجة التأمل في الخلق والجمال فعلى الأقل لن يصل بك الأمر إلى أن تقع ببجاحة كهذه وأنك ستتحلى ولو بقليل من إحترام مع من قدم لك الإحترام وأن اختلف مع كتاباتك .. 
وبالرغم من أني كنت نزيهة في نقاشاتي معك وطرح آرائي على العام منها أو الخاص لكن تأبى أخلاقك الحقيقية إلا أن تفضحك ، و ماذا عسانا أن نقول وبماذا عسانا نلوم شخص حبس نفسه في عالم ضيق كهذا يناسبه ويناسب مستواه الحقيقي والذي استطاع من خلاله استقطاب جمع غفير من أمثاله يدعونه بالكاتب العظيم لمجرد أنه يرص الكلمات ويبني بها نصوصاً تروج له كمثقف .. لكن اللوم ليس عليك بل على من أعطوك أكبر من حجمك منخدعين فيك وبكلامك المعسول لشراء ولائهم لزيفك المبهرج .. 

ليس بيني وبينك حتى تلك اللحظة التي أهنت نفسك فيها بأرسالك لمقطع الفيديو الذي وصلني منك أي مواقف شخصية ، وكنت في كل نقاشاتي معك لا أخوض فيها إلا بنظرتي لك ككاتب يتلاعب بالوعي وعقول متابعيه..
لكني أعلم أني أوجعتك جداً بتعليقي على منشورك بالأمس فاخترت أن تكون جباناً وتلجأ للخاص وتحاول الثأر لنفسك كما هي عادتك المعروفة ، ولم تجد أو تفكر أن الشجاعة يمكن أن تناسبك لأنها بالفعل كذلك لاتناسبك وتتناقش معي في العام بموضوعية ، وإن كنت لابد فاعلاً فكنت ستُري الجميع شجاعتك بوضع الفيديو أمام العامة كرد على تعليقي وتترك التقييم لهم ..

لم أكن أعرف أن تعليقي استفزك إلى هذا الحد الذي يجعلك تُسقط عرش زيفك وادعاءاتك بمعولك ويديك ، لكنها بشرى العنسي التي تجهلها ليست طعماً لأمثالك ولن تكون ، وليست ضغيفة منكسرة حتى تصمت على محاولتك أن تدوس على طرف كرامتها وعزتها ومكانتها وأكبر من أن تجعل أمثالك يستمرون في خداع الناس والتلاعب بعقولهم ووعيهم وتمرر لك ذلك مهما كانت حجم بجاحتك وجرأتك التي دفعتك لإرسال مادة هابطة لإنسانة لا توجد بينك وبينها ما يدعي لهكذا تصرف فيه تخطي لحدود المعقول من أدنى مستوى للإحترام والأخلاق مفترضاً بذلك أنها قد تكون كالكثيرات ممن سبق لك التعامل معهن بهذا الشكل المقزز ومعتقداً أنها ربما لأي سبب كان لن تجرؤ على إخراج هذا الأمر للناس وخاصة منهم المعتزين بك وبمعرفتك على خفة عقلك وشخصك ولكني هنا أقدم اعتذاري لهم بأني ربما قد أكون صدمتهم فيك ..

حسناً حاولت رد الإعتبار لنفسك بهذا التصرف لكن بعيداً عن شخصي الأبعد لك عن مساسه بغباء وطيش وصبيانية فها أنا هنا فخورة أني أجردك من أقنعة لطالما تخفيت ورائها أمام عالم الثقافة والمثقفين الأنظف من استيعاب مستنقع أفكارك وأخلاقك ، وفخورة أني أقدم خدمة للمجتمع بكشف حقيقتك وما أكثر أمثالك .

في الأخير دعوني أوضح أننا اعتدنا على كثير من الهابطة أخلاقهم يرسلون كل قذارتهم على الخاص فهؤلاء دوائهم الحظر  وانتهى أمرهم .. لكن مع أمثال هذا المدعي الثقافة والنضج والوعي كان لزاماً كشفه على حقيقته أمام الجميع الذين كثيراً منهم يصنفوه بالنخبة وحاشا لله أنه كذلك.

ملحوظة :
لن أنشر الفيديو _الهابط والخليع_ على صفحتي احتراماً للأصدقاء والمتابعين لصفحتي".

وفي منشور آخر كتبت بشرى العنسي:

"ولأني حاشى أن أبني كلامي ومواقفي على باطل ..

ونزولاً عند مطالبة الكثير بنشر محتوى الفيديو واحتراماً لهم إليكم لقطة شاشة منه أرفقتها بهذا المنشور ولأني أخجل من نشره على صفحتي فاطلبوا من الذي أرسله أنه كما لم يخجل من وضعه على الخاص بأن يضعه على صفحته أمام العامة طالما أنه يراه شيء عادي ..

مع العلم أنه وغيره ممن لايرون فيه حرج ولا مشكلة وأنه محتوى عادي معايير الأخلاق لديهم تختلف عن مفهوم الأخلاق الحقيقي وهذا يعود لهم ، وربما لو أن محتوى كهذا أرسل لقريباتهم ستختلف المعايير الأخلاقية لتقييم الموقف لديهم حينها ..

لا ينبغي أن يفتح باب السماح بالخطأ على مصراعيه وينتهي الأمر بمجرد الإعتذار ، بل وتقديمه بتفاخر وكأنه تفضلاً وتكرماً من المخطئ .. ثم يُطلب من الذي أسيئ إليه أن يتغاضى ويصمت ويتحمل ويرضى بالإساءة لمجرد أن الخطأ صدر من شخص لديه قطيع من المتابعين الذين لا يختلفون عنه ..

هناك أمور خاصة منها المتعلقة بالأخلاق لاتقبل التحليل والتمييع هي هكذا واضحة ومباشرة ولا تقبل القسمة والطرح والمزايده ، وإن ما يثار حولها هو مجرد محاولة للإلتفاف عليها وإثارة المغالطات حولها والتلاعب بمفاهيمها ..

تعلمون أين الكارثة الحقيقية!!

حين يُخول لأي شخص في مجتمعنا لديه بضعة متابعين من القطعان يتبعونه بعمى وعقل ووعي مغيبان بأن يرتكب الأخطاء مهما بلغ حدها وحين تأتي فتاة مثلي توقفه عند حده وتريه حجمه وترفض أن يتعدى على كرامتها واحترامها وحدوده معها تصبح هي المدانة والمخطئة ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الإنتماء القوي الذي ينتمي له هو وأمثاله من هؤلاء لعالم الذكورية الساحقة التي لاتعطي المرأة حقها بالإنتصار لنفسها ولذاتها حين يحاول أحدهم التقليل من احترامها ولاتقبل بأمتهان كهذا في حق كيان المرأة ككل مهما حاولوا انكار ذلك وإثبات عكسه فحقيقتهم تكشفهم ..

نحن في مجتمع يُجرم المرأة دائماً لمجرد أنها إمرأة ، وهذه ثغرة يجيد أمثاله استخدامها واستغلالها ، وتقع أغلب الفتيات ضحايا تَسلط هذه العينات عليها ، ولهن أسبابهن التي تمنعهن من الحديث عن هكذا مواقف يتعرضن لها خوفاً من المجتمع وظلمه .. 

لذلك لا يجب السكوت عن كل متحرش يتبجح بأخطاءه ومن واجب كل من لديه مستوى كافٍ من المنطق والوعي والأخلاق أن يكون لهم بالمرصاد فهو واجب مجتمعي قبل أن يكون شخصي وفردي ، وهذه ظاهرة ينبغي محاربتها بشجاعة ووعي تمثلت هنا بشخص كهذا يدعي الثقافة والنبل ويقدمها كنموذج متجرد من الأدب والأخلاق".