فيديو| المخا تشهد إحياء الذكرى الثانية للشهيد صلاح الموسمي
وألقيت العديد من الكلمات بدأها قائد لواء المدفعية حراس الجمهورية العميد عبدالله الراعي تطرق فيها باقتضاب إلى الأدوار البطولية للشهيد صلاح الموسمي.
وأكد أن العقيد صلاح الموسمي أبلى بلاء حسنا في تلك الملحمة بشهادة زملائه، وعندما قرر العميد طارق تغيير مسار المعركة والانتقال إلى جبهات أوسع لمواصلة الثورة الديسمبرية لم يتأخر شهيدنا الموسمي عن اللحاق بالقائد طارق فكان من أوئل الملتحقين بالمقاومة الوطنية ومؤسسي لبنتها الأولى.
وأضاف أنه نظرا لكفاءته وبسالته وخبرته أوكل إليه القائد طارق صالح مهمة تأسيس وقيادة المدفعية، وكان الرجل المناسب حتى نال شرف الشهادة.
ولفت إلى بطولات الشهيد صلاح الموسمي والذي عرفته كل جبهات العزة والشرف في الساحل الغربي من مفرق المخا غرب تعز حتى داخل مدينة الحديدة، مؤكدا أنه مدرسة في الشجاعة والبسالة والفداء والإيمان المطلق بعدالة القضية التي يخوضها شعبنا اليمني العظيم لاستعادة دولته ومواجهة المشروع الإيراني.
وأردف العميد عبدالله الراعي: إنه رغم حجم الخسارة التي شكلها رحيل الشهيد صلاح الموسمي إلا أن ما غرسه في نفوس منتسبي مدفعية المقاومة الوطنية تكفل بتعويض الخسارة.
وفي السياق ألقى الدكتور خالد الجمعي والشيخ شهاب هزاع والشيخ زياد حملة كلمات أجمعت على ما يشكله الشهيد صلاح الموسمي في تاريخ المقاومة الوطنية.
كما أكدوا عظمة الشهادة في أقدس معركة يخوضها شعبنا اليمني العظيم، معركة القادسية الثالثة ضد فارس.
وألقيت العديد من القصائد الشعرية في مناقب الشهيد صلاح الموسمي وشرف المشاركة في النظال الوطني تحت قيادة العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، قائد المقاومة الوطنية رئيس المكتب السياسي.