تضاربت آراء الخبراء المتخصصين بقطاع الاتصالات وخدمات الإنترنت، عن أسباب انقطاع خدمة الانترنت في اليمن حيث انقسموا إلى ثلاث فرق.
ويرى الفريق الأول أن الانقطاع ناجم عن غارات جوية لقوات التحالف، فيما ذهب فريق ثان إلى وقوف جماعة الحوثي وراء انقطاع خدمة الإنترنت تأليبا لليمنيين ضد التحالف والحكومة الشرعية، وربط الفريق الثالث السبب بانقطاع في الكيبل البحري " فالكون " في المياه الإقليمية اليمنية خاصة بعد ان أعلنت الكويت عن انقطاع الكيبل البحري وضعف خدمة الانترنت مناطق الدولة .
وتظهر البيانات في الوقت الحالي انهيار الاتصال على مزود خدمة الإنترنت الرئيسي بالبلاد، ما يشير إلى استمرار انقطاع الخدمة لليوم الثالث تواليا عن معظم مناطق اليمن، ليعيش المواطنين في عزلة تامة عن العالم منذ فجر الجمعة.
وتسبب انقطاع خدمة الانترنت في تعطل مصالح المواطنين اليمنيين، وخسائر كبيرة في مختلف القطاعات الاقتصادية وتوقف المعاملات المصرفية في البنوك وشركات الصرافة.
وعلى الصعيد الإعلامي توقفت معظم الصحف الرسمية والخاصة عن الصدور السبت، وشهدت منصات التواصل الاجتماعي هدوءا تاما، وبات الجميع في عزلة من العالم.
واتهمت المؤسسة العامة للاتصالات (خاضعة لسيطرة الحوثيين) في بيان لها قوات التحالف وقالت إن “خدمة الإنترنت انقطعت في معظم مناطق اليمن عقب استهداف مبنى الاتصالات بالحديدة حيث توجد البوابة الدولية للإنترنت، المصدر الوحيد للمحافظات الشمالية والجنوبية”.
وتتحكم الجماعة بخدمات الإنترنت والاتصالات في جميع محافظات البلاد بما فيها الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، لوجود المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية في العاصمة صنعاء، ولوجود كابل “فالكون” البحري المزود للمحافظات بخدمة الإنترنت، في الحديدة.