وثق سياسي وكاتب سعودي كبير، بالأدلة والبراهين 59 عملاً وموقفا إماراتياً عدائياً، ضد الأمن القومي للمملكة العربية السعودية.
واكد السياسي السعودي الشهير، سلطان الطيار، أن تلك الأعمال والمواقف الإماراتية أضرت بالأمن القومي للملكة العربية السعودية.
الأكثر قراءة:
جمالها يفوق الخيال .. هذه الطفلة الصغيرة تزوجها الرئيس السابق سرًا واخفاها عن الجميع
فنانة مشهورة تثير الجدل بحركات غريبة أمام الكعبة المشرفة - بالفيديو
إعتراف ناري.. جنات: أشتهيت كاظم السهر وعشنا قصة حب خيالية وحلمت بجورج وسوف - فيديو
نوال الزغبي تطل بروب الاستحمام والمتابعون يفقدون الصواب - بالصور
مي عمر تهز مؤخرتها بوصلة رقص ساخنة.. والجمهور ينادي زوجها - فيديو
نجمة مصر الأولى .. تزوجت 5 مرات ورفضت الإنجاب وكونت ثروة هائلة - وهذا أجرأ مشاهدها
دمر حياتها .. فنانة مشهورة تروي معاناتها من مشهد خلع ملابسها كاملة مع خالد يوسف - فيديو جريء
زوجة تامر حسني بمايوه شفاف وسط البحر في أجرأ إطلالة إغراء ... شاهد
ظهور ياسمين صبري تسبح بدون لباس داخلي.. وأبو هشيمة يفجر مفاجأة عن مهرها الخيالي - فيديو وصور
====================================
227وقال سلطان الطيار عبر السوشيال ميديا، أن أبرز الأعمال والمواقف الإماراتية التي اضرت بالأمن القومي السعودي، علاقتها بإيران وتهريب طائرات مسيرة، استخدمت ضد السعودية، واستضافة مصنفين سعوديا بالإرهاب ومؤتمرات دولية ودعم صحف معادية للسعودية وغيرها.
كما أكد السياسي والكاتب السعودي سلطان الطيار ان كل هذه الأعمال والمواقف موثقة بالأدلة وأنه بصدد نشرها في كتاب قريباً.
وكان الطيار قد تطرق في وقت سابق إلى “اجتماع إيراني - إماراتي على مستوى وزيري الخارجية، لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين وجواد ظريف يصف اللقاء بأنه ودّي ومثمر!”.
وتساءل سلطان الطيار: “في أي سياق يفهم هذا اللقاء من دولة تقول إنها حليفة ضد إيران ؟”. مضيفا: “متى نستوعب ومتى نتخلص من هذا الاستغفال الذي جعلنا أضحوكة بين الشعوب”.
كما تحدث السياسي والخبير العسكري السعودي، عن بعض من مؤامرات الإمارات على بلاده قائلا:" تنشئ تحالف لدعم الشرعية فينشئ (صديقك) فصائل للتمرد عليها. تدعم وحدة بلد مجاور، أمن وطنك من أمنه واستقراره فيتوعد (صديقك) بتقسيمه وإدخاله في الفوضى.
وأضاف: "تحشد جيش للتقدم في الخطوط الأمامية فيفتح (صديقك) جبهة تشغلك في الخطوط الخلفية.. وختم متسائلا: "أهكذا تكون الصداقة وإلا احنا فاهمين الصداقة غلط؟!
يذكر أن الإمارات أعلنت في شباط/فبراير 2020، سحب جميع قواتها من اليمن، وأبرز الإعلام الإماراتي حينها عناوين متعددة لما أطلق عليه "الانسحاب الإماراتي من اليمن".
وغرد مسؤولون إماراتيون، بينهم محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، حينها عن الأمر، وسرّبت الإمارات إلى وكالات وصحف دوليّة معلومات عن الانسحاب الذي قالت إنه جاء كتغيير في استراتيجية المعركة التي تخوضها في اليمن
وقال المسؤول الإماراتي عبد الخالق عبد الله، الذي يعد من ابرز المقربين من ولي عهد أبو ظبي ، يومها إن "الحرب في اليمن توقَّفت إماراتياً. بقي أن تتوقف رسمياً".
وأثار الإعلان الإماراتي جدلاً واسعا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، واعتبره البعض طعنة غادرة في ظهر السعودية التي تقود تحالفا عسكريا في اليمن منذ بداية عام 2015.
وأكدوا أن الإمارات أرادت بهذا الإعلان الإفلات من المسؤولية القانونية عن جرائم الحرب في اليمن، والوصول بمختلف الأوضاع في البلد إلى انهيار كلي، وتحويل اليمن إلى كانتونات صغيرة تابعة لأبو ظبي والرياض وقوى خارجية اخرى، وتحميل السعودية مسؤولية ذلك.
ولكنه لم يكن الإعلان الأوّل للإمارات بالانسحاب، بل سبق ذلك إعلانات مماثلة، بعضها على شكل تسريبات، والأخرى على شكل تغريدات وتلميحات وأحاديث سياسية وإعلامية؛ ففي تموز/يوليو 2019 مثلاً، تحدّث الإماراتيون في تصريحات وتسريبات عن انسحابات، وأحياناً عن إعادة تموضع لقواتهم في اليمن.
دوافع الإمارات من إعلاناتها المتكررة عن الانسحاب من اليمن كانت نتيجة الخوف من تعرض حكامها وقاداتها العسكريين للملاحقة بتهمة ارتكاب جرائم حرب في اليمن، وكذا تجنبا لتعرّضها لضربات صاروخية وجوية مسيّرة من قبل الحوثيين بقدر لا تحتمله مثل السعودية بطبيعة الحال.
وقد ترافقت إعلاناتها المتكررة مع تواصل سرّي بين الإمارات وجماعة الحوثي، تنطوي على التزامات بعدم مواصلة المشاركة في الحرب، وبالتزامات نهائية بالانسحاب منها، وتقديم أبو ظبي شحنات أسلحة هائلة للحوثيين، بالإضافة إلى تعاون استخبارتي بينهما ضد السعودية والحكومة اليمنية الشرعية.
وانعكس هذا الأمر في تحييد الإمارات طويلاً عن الضربات الصاروخية والجوية، مقابل تصعيد جماعة الحوثي العسكري بوتيرة أكبر، من خلال استهداف متواصل للعمق السعودي، وشن هجوما واسعا في عدة جبهات، وعلى رأسها جبهات محافظة مأرب، طيلة العامين الماضيين.
ومنذ أيام قليلة، فرط العقد بين الإمارات وجماعة الحوثي، بعدما قامت الجماعة بقصف منشآت نفطية في إمارة أبو ظبي، ردا على دعم الإمارات للمقاتلين الموالين للحكومة اليمنية الشرعية في شبوة. بحسب اعتقادها.
تلى ذلك شن الإمارات والسعودية لغارات جوية عنيفة ومتواصلة، على العاصمة اليمنية صنعاء وعدة مدن أخرى على امتداد الأيام الماضية، ذهب ضحيتها مئات المدنيين بين قتلى وجرحى، بالإضافة إلى تدمير منشآت مدنية حيوية، منها جسور وطرق وخدمتي الاتصالات والانترنت.