2022/02/07 الساعة 09:02 مساءً (خليجي نيوز / متابعة / فضل عبدالله)
كسرت المصورة الشابة أمة الرحمن العفوري، الصورة النمطية عن الفتاة الريفية في اليمن، وأثبتت أنها أقوى من العادات والأعراف والتقاليد الظالمة، وعصية في وجه الحرب، إذ لا تزال تناضل بقوة وتتحدى الحرب والحصار وتبدع بلا حدود.
أمة الرحمن هي مصورة مستقلة وناشطة في المجال الإنساني ورئيسة لمبادرة ترابط التنموية، استثمرت عدستها على مدار 5 سنوات في توثيق قصص وحالات إنسانية من مخيمات النزوح، ملتقطة صوراً تجسد أوضاع البلد الجاثم تحت القصف منذ 8 سنوات.
الأكثر قراءة:
جمالها يفوق الخيال .. هذه الطفلة الصغيرة تزوجها الرئيس السابق سرًا واخفاها عن الجميع
فنانة مشهورة تثير الجدل بحركات غريبة أمام الكعبة المشرفة - بالفيديو
إعتراف ناري.. جنات: أشتهيت كاظم السهر وعشنا قصة حب خيالية وحلمت بجورج وسوف - فيديو
نوال الزغبي تطل بروب الاستحمام والمتابعون يفقدون الصواب - بالصور
مي عمر تهز مؤخرتها بوصلة رقص ساخنة.. والجمهور ينادي زوجها - فيديو
نجمة مصر الأولى .. تزوجت 5 مرات ورفضت الإنجاب وكونت ثروة هائلة - وهذا أجرأ مشاهدها
دمر حياتها .. فنانة مشهورة تروي معاناتها من مشهد خلع ملابسها كاملة مع خالد يوسف - فيديو جريء
زوجة تامر حسني بمايوه شفاف وسط البحر في أجرأ إطلالة إغراء ... شاهد
ظهور ياسمين صبري تسبح بدون لباس داخلي.. وأبو هشيمة يفجر مفاجأة عن مهرها الخيالي - فيديو وصور
====================================
407وتهتم أمة الرحمن، بنشر الجانب الجميل عن اليمن تحت هاشتاغ #تجربة_سائح، موضحةً أن التصوير بمثابة مصدر رزق أساسي لها، ومعتبرة أن الصورة أصدق رسالة تنقل الحرب ومخلفاتها دون كلمات.
وقالت: “استطعت توظيف الصورة لخدمة العمل الإنساني، حيث أمارس التصوير للتعريف عن مقومات سياحية لا يعرفها كثيرون في البلد المنسي الذي لم يعد يزره سوى صوت المدافع ودخان الانفجارات”.
وتعد أمة الرحمن أول فتاة على مستوى مديريتها “ماوية” تلتحق بكلية الآداب قسم الإعلام في جامعة عدن، ومن عدن طورت نفسها منطلقة للمشاركة في ورش وملتقيات وندوات على المستوى المحلي والدولي.
وأسست أمة الرحمن، مبادرة “ترابط التنموية” عملت من خلالها بشكل أساسي على تدريب النساء وتمكينهن اقتصادياً، فحققت مبادرتها الفوز عام 2020 في ملتقى المبادرات الإنسانية على مستوى الوطن العربي.
وتسعى الفتاة اليمنية الحسناء، إلى نقل صور عن بلادها لمخاطبة ضمير العالم، قائلة: “لأن اليمن في وضع حرب، والناس تعيش حياة صعبة، أحاول عبر عدستي مساعدة الكثير من الأسر والتعريف بمعاناتها بصورة أو مقطع فيديو، للتعبير عن أحوال المواطن اليمني ووضعه المادي الصعب”.
وتقف بصلابة في وجه الحرب رغم الظروف القاسية والموانع الكثيرة التي برزت أمامها، مشيرة إلى أن الصعوبة الحقيقية تكمن في ثقافة مجتمعها الريفي، لاسيما القرية التي تعيش فيها.
وتوضح: “هناك المجتمع والناس لا ينظرون للفتاة إلا بمنظار واحد، وهو أنها لا تصلح إلا ربة بيت فقط، لا يعيرون لما تحمله من طموح أو مشروع مستقبلي أي اهتمام، هذا هو العائق الكبير أمامي والأكبر من ظروف الحرب نفسها”.




