أخبار محلية

فتاة حسناء تقفز من الطابق 23 وتترك خلفها هذه الرسالة المؤلمة (صور + الإسم)

يمن دايركت 18/02/2022 00:25 224 مشاهدة
فتاة حسناء تقفز من الطابق 23 وتترك خلفها هذه الرسالة المؤلمة (صور + الإسم)

2022/02/18 الساعة 12:20 صباحاً (خليجي نيوز / متابعة / عبير السيد)

قامت فتاة تركية حسناء تبلغ من العمر 28 عاما، وتعمل مديرة عامة لشركة طبية، أمس الأربعاء بالقفز من الطابق 23، بعد أن تركت خلفها رسالة مؤلمة جدا.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن الفتاة التركية قفزت من الطابق 23 الذي تعمل فيه، بمنطقة بشيكتاش الساحلية بإسطنبول، بعد أن تركت رسالة كتبت فيها" لقد سئمت جدا من التعامل مع الناس".

الأكثر قراءة:

جمالها يفوق الخيال .. هذه الطفلة الصغيرة تزوجها الرئيس السابق سرًا واخفاها عن الجميع

فنانة مشهورة تثير الجدل بحركات غريبة أمام الكعبة المشرفة - بالفيديو

إعتراف ناري.. جنات: أشتهيت كاظم السهر وعشنا قصة حب خيالية وحلمت بجورج وسوف - فيديو

نوال الزغبي تطل بروب الاستحمام والمتابعون يفقدون الصواب - بالصور

مي عمر تهز مؤخرتها بوصلة رقص ساخنة.. والجمهور ينادي زوجها - فيديو

نجمة مصر الأولى .. تزوجت 5 مرات ورفضت الإنجاب وكونت ثروة هائلة  - وهذا أجرأ مشاهدها 

دمر حياتها .. فنانة مشهورة تروي معاناتها من مشهد خلع ملابسها كاملة مع خالد يوسف - فيديو جريء

زوجة تامر حسني بمايوه شفاف وسط البحر في أجرأ إطلالة إغراء ... شاهد

ظهور ياسمين صبري تسبح بدون لباس داخلي.. وأبو هشيمة يفجر مفاجأة عن مهرها الخيالي - فيديو وصور

====================================

256

واتضح بعد فحص الجثة أن الشابة كانت تعاني من اكتئاب حادّ وتناولت 25 قرصاً مضاداً للاكتئاب قبل أن تنتحر"، وقد اشترت الحبوب بوصفة طبية مساء اليوم السابق لانتحارها خلال عملها بالشركة".

وبيّنت الشابة، خلال الرسالة، أنها حاولت الانتحار عبر تناول جرعة دوائية كبيرة، لكنها لم تمت، ما دفعها للقفز من أعلى البناء، "تناولت حبوبا لكنني لم أمت. إذا كان مفتوحا، سأصعد إلى هناك وأقفز، يمكنك العثور على جسدي في الطابق السفلي"، خاتمة "لقد سئمت جدا من التعامل مع الناس".

وبيّنت المصادر الإعلامية أنّ "الشابة المنتحرة دفنت أمس، لكن ملابسات الحادث لم تتضح بشكل كامل، غير أنّ التحقيقات مستمرة".

وترى الباحثة التركية عائشة نور أنه لا يمكن تعميم انتحار الشابة على المجتمع التركي، كما يحاول البعض الترويج، بسبب الوضع الاقتصادي، بل هي حالات ناتجة عن أمراض نفسية موجودة في جميع المجتمعات، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام أكثر من الأهل وأصحاب العمل، ما دام ثبت أنّ الشابة تعاني من اكتئاب وتشتري أدوية بوصفة طبية".

وتضيف المُدرسّة في جامعة محمد الفاتح لـ"العربي الجديد": لا أعتقد أن نسب الانتحار عالية أو حتى تقاس بأي دولة أوروبية، فقط وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي باتت تكشف عن كل حالة، وربما كانت تحصل بالماضي من دون أن نعلم بها.

وشهدت تركيا حالات انتحار خلال الأشهر الأخيرة، إذ ألقت مواطنة تركية، تبلغ 84 عاما وأم لأربعة أبناء، نفسها من الطابق الثالث، في شارع 1147 بحي "بادامليك" بمركز "كاجي أوران" في العاصمة أنقرة، نهاية العام الماضي.

كما انتحرت سيدة أخرى (36 عاماً) عبر إلقاء نفسها مِن سطح مبنى في ولاية هاتاي جنوبي تركيا، لتفارق الحياة بعد وصولها إلى مشفى الجامعة في أنطاكيا.

وفي حين تلعب المعارضة، بحسب وصف أتراك، على قضية كثرة الانتحار ونسبها للظروف الاقتصادية، مستغلة هذه الورقة قبل الانتخابات العام المقبل، ترى الباحثة عائشة نور ضرورة الابتعاد عن زج الأتراك وحيواتهم الشخصية ومآسيهم ضمن ألاعيب السياسة وبرامج الأحزاب المتنافسة على السلطة.