وأثنى رئيس التكتل البرهمي على هذه المبادرة التي وصفها بأنها معبرة عن متانة العلاقة التي تربط بين المجتمع الجنوبي،والاحترام والتقدير المتبادل بين أبناء القبائل،وكذالك رفض الغالبية العظمى من الوجاهات والشخصيات والافراد لهذه الأعمال الدخيلة عن المجتمع الجنوبي والتي لاتمت بصلة للأعراف والقوانين والدساتير المحلية للقبائل والمناطق،وكذالك سعيهم لحلحلة اي حادث طارى وتدارك المواقف وراب الصدع وعدم إتاحة الفرصة
وعبر البرهمي عن امتنانة وشكره لكل من سعى وشارك ولعب دوراً في رآب الصدع وحل هذه القضية بالشكل الذي يليق بالصبيحة وتاريخها العريق،في الوقت ذاته ثمن قبول قبيلة السعدي مبادرة إخوانهم الكعللة وهذا ليس بغريب عليهم كونهم من أعرق القبائل واشرسها وصيتهم ملأ الآفاق وأفعالهم يعلمها القاصي والداني
ودعى البرهمي قبائل الجنوب وكافة أهالي القرى والمدن في الجنوب من أقصاه إلى أقصاه إدانة هذه الأعمال وتجريمها ومحاسبة وظبط كل من يقوم بها والوقوف ضد من يرتكبها يد واحده حتى لاتتكرر ولاتتمدد وتصبح في مابعد إلى مشاكل عميقة تفرق اللحمة وتشعل فتيل الفتنة
وأشار البرهمي أنه من المؤسف قيام قوات أمنية في ذات الوقت بالقبض على نجله وشخصين آخرين من اسرته في عدن دون مبرر أستجابة لبلاغات كيدية وزائفة للنيل من أشخاص بدوافع سخيفة تنم عن قصور في العقل،مستهجناً اداء بعض القوات وعدم قيامها بالتحري واتباع القوانين الأزمة في عملها،موكداً أنه تم الإفراج عن شخصين وتبقى شخص آخر سيتم الإفراج عنه
وقال البرهمي أن إشارته إلى هذه القضية ليس إلا لضرب مثال لكي يتم تصحيح عمل المنظومة الأمنية لتكون قدوه ،ولاتقدم على خطوات تنفيريه للمواطنين،مطالباً قيادة هذه الوحدات والقيادات العليا بسن قوانين ولوائح والتدقيق في البلاغات وعدم التسرع في إتخاذ القرار حتى لايكون هناك ظلم قد يسبب حالة غليان تنعكس سلباً على سكينة المجتمع واستقرارة وتؤدي إلى حدوث أعمال يرفضها الجميع من العقلاء،وعدم إتاحة المجال للمتربصين لاثارة الفتنة
وطالب البرهمي، مشائخ وشخصيات ومثقفين قبائل الصبيحة ومسؤولي مناطقها خاصة وكافة قبائل الجنوب ومناطقها ومحافضاتها عامة ،بتجريم أفعال السلب والنهب والاختطاف والقتل التي يقوم بها بعض الشواذ أو الطائشين والجهلة،ووضع لوائح وقوانين ينبذ على ضوئها كل من يعرض قبيلته للاساءة واللوم والعيب الاسود ،منبهاً إلى عظمة هذه المخالفات وجسامتها وخاصة الاختطافات ،مذكراً بعظمة حرمة الطرقات والبيوت وقداستها،والشؤؤم التي تجلبه هذه الأعمال إلى صاحبها
واختتم البرهمي حديثه،بانه يأمل رؤية مثل هذه الأفعال الحميدة التي ترمم ما أحدثته الحرب والصراع وما برز في فترة ما بعد التحرير،قائلاً بأن هذه المبادرات سواء من قبائل أو مناطق تثلج الصدر وتطيب قلوب الناس وتنقل صورة إيجابية معبرة عن أصالة ونبل الجنوبيين وقبائلهم وسعيهم لإصلاح الاخطاء والاختلالات والافعال الفردية بغض النظر عن المبررات.