2022/02/25 الساعة 03:32 مساءً (خليجي نيوز / فضل عبدالله )
عقد زعماء 6 أحزاب تركية مُعارِضة اجتماعا للإطاحة برجب أردوغان من سدة الحكم بناءً على دعوة من زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو.
وعقد الاجتماع على عشاء عمل، يوم السبت الماضي، وكان الهدف المعلن للقاء الأحزاب المعارضة الستة هو دراسة فكرة مشروع النظام البرلماني المعزز في تركيا، بديلاً عن النظام الرئاسي الحالي، والحديث عن خارطة الطريق، قبل تحويل المشروع إلى نصّ يتم عرضه على الرأي العام.
الأكثر قراءة:
جمالها يفوق الخيال .. هذه الطفلة الصغيرة تزوجها الرئيس السابق سرًا واخفاها عن الجميع
فنانة مشهورة تثير الجدل بحركات غريبة أمام الكعبة المشرفة - بالفيديو
إعتراف ناري.. جنات: أشتهيت كاظم السهر وعشنا قصة حب خيالية وحلمت بجورج وسوف - فيديو
نوال الزغبي تطل بروب الاستحمام والمتابعون يفقدون الصواب - بالصور
مي عمر تهز مؤخرتها بوصلة رقص ساخنة.. والجمهور ينادي زوجها - فيديو
نجمة مصر الأولى .. تزوجت 5 مرات ورفضت الإنجاب وكونت ثروة هائلة - وهذا أجرأ مشاهدها
دمر حياتها .. فنانة مشهورة تروي معاناتها من مشهد خلع ملابسها كاملة مع خالد يوسف - فيديو جريء
زوجة تامر حسني بمايوه شفاف وسط البحر في أجرأ إطلالة إغراء ... شاهد
ظهور ياسمين صبري تسبح بدون لباس داخلي.. وأبو هشيمة يفجر مفاجأة عن مهرها الخيالي - فيديو وصور
====================================
250ويعتبر هذا اللقاء هو الأول من نوعه حيث ضمَّ 6 من قادة أحزابٍ معارضة في تركيا، ربما تاريخياً، حيث اجتمع رؤساء أحزاب الشعب الجمهوري والحزب الجيد، وحزب السعادة، وحزب المستقبل، والحزب الديمقراطي، وحزب دواء.
وذكرت تصريحات صادرة عن بعض قادة المعارضة، أنّ المواضيع التي سيشملها مشروع النظام البرلماني المعزز هي ضمان الحرية الأكاديمية، وحرية الصحافة، واستقلال القضاء، وقانون الأخلاق السياسية، وقانون الانتخابات، وقانون الأحزاب السياسية، والشفافية، وتعزيز سلطة الرقابة والإشراف البرلماني، وخاصة فيما يتعلق بالميزانيات.
وكما هو معلوم كان أحد أسباب نجاح استفتاء التحول للنظام الرئاسي في 2017، أن الحكومات الائتلافية في النظام البرلماني كانت تتسبب في أزمات سياسية، وحالة من عدم الاستقرار، ولهذا ستُحاول المعارضة من خلال المشروع الجديد تجنُّب الأسباب المؤدية للأزمات.
وكذلك الحال، فإنه وفقاً لآراء قادة المعارضة الستة المجتمعين، فإن موقع رئيس الدولة هو موقع رمزي، ولذلك لن يكون الرئيس تابعاً لحزب، وسوف تقتصر صلاحياته على تمثيل الدولة فقط.
من الواضح أن صورة 6 زعماء لأحزابٍ معارضةٍ، مجتمعين على طاولة واحدة، كانت رسالة قوية للرئيس التركي رجب أردوغان بأنه لم يدم طويلا في الحكم وأنه حان إسقاطه، خاصة أن اللجنة التي أقامتها هذه الأحزاب لتوحيد مقترحات النظام البرلماني نجحت إلى حد كبير حتى الآن في الاتفاق على نص واحد، بعد 3 أشهر من العمل، ولذلك كان من الضروري للأحزاب المجتمعة التأكيد بأنها متحدة.
ولقي اقتراح من أحمد داود أوغلو، يدعو لتسريع وحدة المعارضة، وتسريع استعداداتها، قبولاً من بقية الأحزاب.
ومن جهة أخرى يُقدم كل من داود أوغلو وعلي باباجان أفكاراً وتصورات سياسية واقتصادية، من واقع خبرتهما بالعمل خلال حكومات حزب العدالة والتنمية، فضلاً عن وجود إمكانية لجذب الناخبين المحافظين، وينضم لهم في هذا الأمر حزب السعادة.
وبالطبع تم توجيه العديد من الانتقادات للمعارضة، بأنها لا تستطيع الإجماع على مرشح واحد، ولا على مشروع واحد، هذا عندما كان التحالف مكوناً من حزب الشعب الجمهوري والحزب الجيد، ولهذا مع انضمام 4 أحزاب جديدة لديها الكثير من الاختلافات الأيديولوجية، ولدى بعض زعاماتها كاريزما خاصة، فإن التحدي سيزداد، ولن يقلّ، وعلى سبيل المثال فقد بدأ وزير الخارجية الأسبق أحمد داود أوغلو من اللحظة الأولى بالمطالبة بتغيير اسم تحالف الأمة، الذي يعد تحالفاً انتخابياً، والانتقال من التعاون المرن في مرحلة الانتخابات إلى تحالف مشترك دائم.
وبالتالي سيكون على جدول الأعمال تشكيل ائتلاف معارض، يُعلن عن أجندته السياسية، ويتقاسم المسؤوليات والمهام؛ لتحقيق الوصول إلى السلطة بشكل متفق فيه على الملفات التي ستكون من ضمن اختصاص كل أعضاء التحالف، أو الائتلاف المعارض.
ختاماً، ما زال تحالف المعارضة أمام تحدي اختيار مرشحه للرئاسة، وهل ستكون خصائص المرشح على قياس النظام البرلماني الرمزية للرئيس، أم قوية على قياس النظام الرئاسي، ولو افترضنا فوز هذا المرشح، فهل سيعمل على الانتقال للنظام البرلماني، وهل لو تم التوجه للنظام البرلماني، هل ستستطيع المعارضة النجاح من خلال البرلمان أو من خلال استفتاء؟ كما أن هناك تحديات حول تقاسُم المكاسب، في حال سيناريو فوز المعارضة.
وفي الحقيقة هناك سؤال عن هوية صاحب القرار في هذا التحالف، هل هو رأس المعارضة، حزب الشعب الجمهوري، أم ميرال أكشينار زعيمة الحزب الجيد؟ وما دور داود أوغلو وباباجان في صنع القرار؟ وهذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
إن تحالفاً من ستة رؤوس هو تحالف يحمل معه أسباب القوة والنجاح، وسيستطيع قادة الأحزاب الستة الخروج بنص مشترك، لا بد أن حزب العدالة والتنمية والحركة القومية أيضاً يرقبان مسار عمل هذه الأحزاب، وبالطبع إن استطاعت هذه الأحزاب مواصلة تفاهماتها، وضمنت دعماً غير مباشر من حزب الشعوب الديمقراطية، فسوف يكون الأمر خطيراً جداً على حزب العدالة والتنمية، والرئيس أردوغان.