قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة البريطانية لندن صالح النود أن الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران تحصلت على أكثر من ما تستحق من المهادنة من اللغة الناعمة التي أعطتها دافع أكثر ولجأت الى العنف وحصلت على مكانة أكثر".
وقال " نتمنى ان يكون الخطاب صريح مع المليشيات خاصة إنها الطرف الأخر والعدو للجميع وللشعب اليمني ولابد ان يتعامل معها بحزم بحيث إنها لا تصبح هي صاحبة المبادرة في هذا الشأن او للبحث عن السلام".
وتابع "الدعوة إلى أي حوار لابد ان نرحب بها مع التحفظ على ان تكون هناك آلية واضحة لهذا الحوار وعنوان اللقاء تشاوري وسيسعى المجلس الانتقالي الجنوبي في ان يكون جزء من الحل وان يكون عامل مساعد للبحث وحقق مكاسب عسكرية وسياسية ليس فقط لقضية شعب الجنوب بل لنساعد كل الأطراف للوصول الى حل شامل للازمة اليمنية التي أصبحت عائق ومشكلة للجميع".
وأضاف " نتمنى ان نرى المشهد اليمني وقراءته بشكل دقيق ونعترف ان مليشيا الحوثي السبب وهي أساس المشكلة في الشمال لابد من تكثيف الجهود لمعالجة المشكلة وان لا يدخل الجنوب في مشكل وصراعات وأمور تتعلق بإشراك الجنوب في متاهات قد تجاوزناها ويجب ان نعمل حتى يصبح الجنوب أرضية مستقرة ونموذج فخر".