دمرت مقاتلات التحالف التي بدأت منذ فجر السبت، عملية جوية استجابة لمصدر التهديد، مخزن مسيرات مفخخة في هنجر تابع للميليشيات قرب مبنى الهيئة العامة للتأمينات في منطقة حدة جنوب صنعاء، وقصف قواعد إطلاق صواريخ ومسيرات في معسكر الحفا بنقم جنوب شرق العاصمة، وقصف صواريخ ومسيرات مفخخة أثناء تحريكها في منطقة عطان، غرب العاصمة.
كما استهدفت مقاتلات التحالف تجمعات حوثية تضم آليات قتالية ومسيرات في معسكر كهلان شرق مدينة صعدة.
واستهدفت مقاتلات التحالف مسيرات مفخخة حوثية قيد التجهيز في مينائي الحديدة والصليف، بمحافظة الحديدة غرب اليمن، واستهداف مخازن وقود للحوثيين في الحديدة أيضا.
وكان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اعلن انه نفذ ضربات جوية لمصادر التهديد بصنعاء والحديدة، وان العملية جاءت استجابة لتحييد استهداف المنشآت النفطية أو التأثير على أمن الطاقة.
وأكد التحالف في بيان له، استمرار العملية العسكرية حتى تحقيق أهدافها، لحماية مصادر الطاقة العالمية من الهجمات العدائية وضمان سلاسل الإمداد.
وقال«على الحوثيين تحمل نتائج السلوك العدائي والعملية العسكرية بمراحلها الأولى»، مضيفا:«مارسنا أعلى معايير درجات ضبط النفس لهجمات الحوثيين على المنشآت النفطية».
ودعا المدنيين إلى عدم التواجد أو الاقتراب من أي موقع أو منشأه نفطية بالحديدة، كما طالب الحوثيين احترام القانون الدولي ووقف استخدام المواقع ذات الحماية الخاصة، وحملهم المسؤولية الناتجة عن السلوك العدائي.
وجاءت عملية التحالف العربي، بعد إقدام الحوثيين على تنفيذ أكثر من 16 هجوم عدائي على منشآت مدنية واقتصادية في السعودية تم التصدي لها من قبل دفاعات التحالف العربي.
وقال التحالف، في وقت سابق من مساء الجمعة، إنه رغم تنفيذ ميليشيات الحوثي 16 هجوما عدائيا بينها عملية استهدفت محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لأرامكو في جدة فإنه يمارس ضبط النفس من أجل إنجاح المشاورات اليمنية التي ستنعقد في 29 مارس الجاري برعاية خليجية.
كما أعلن عن تدمير الدفاعات السعودية مسيرتين مفخختين أطلقتا باتجاه نجران، وأكد أن «الهجمات العدائية أطلقت من مطار صنعاء الدولي ومحافظة الحديدة»، وقال: «نراقب أنشطة مشبوهة لإطلاق موجة من الهجمات العدائية نحو السعودية». وتابع: «نقيم التهديدات والتداعيات والإجراءات تأخذ بالاعتبار الأمن الإقليمي والجماعي».