وصل كل من القياديان البارزان في المجلس الانتقالي الجنوبي محافظ عدن أحمد لملس ووزير الزراعة اللواء سالم السقطري إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في المشاورات اليمنية المزمع انطلاقها خلال الساعات المقبلة برعاية مجلس التعاون الخليجي .
وقالت المصادر لـ"نافذة اليمن" أن أمانة مجلس التعاون الخليجي وجهت دعوة رسمية لمحافظ عدن ووزير الزراعة وأن الزيارة للعاصمة الرياض تأتي للمشاركة في المشاورات القادمة ، موضحا أن هناك عدد أخر من ممثلي المجلس الانتقالي الجنوبي سيشاركون في المشاورات دون الإفصاح عن هويتهم.
وأشارت المصادر أن جميع الأطياف اليمنية مشاركة في مشاورات الرياض باستثناء ميليشيات الحوثي التي رفضت المشاركة ، مؤكدة أن قوام المشاركين شبه مكتملة ومن المتوقع أن تنطلق المشاورات غدا الاثنين أو الثلاثاء.
كان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف أكد إن المجلس سيستضيف مشاورات يمنية يمنية، بهدف توحيد الصف ورأب الصدع بين الأشقاء اليمنيين دعما للشرعية اليمنية ولتعزيز مؤسسات الدولة.
وأضاف أن المجلس يسعى إلى إيجاد مقاربة تدفع باليمنيين للجلوس مجددا حول طاولة المشاورات تلبية لتطلعات الشعب اليمني الكريم ودعما للجهود والمساعي الدولية والأممية الرامية لرفع المعاناة عن الشعب اليمني واستعادة دولته.
وأكد الحجرف أن المشاورات ستكون تحت مظلة المجلس الذي سيحتضنها في مقر أمانته العامة بالرياض، وأوضح أن المجلس سيحث كافة الأطراق لقبول وقف إطلاق النار وبدء تشاور مستدام بين الأطراف المعنية بهدف "قيام عملية سياسية شاملة توصلا للسلام المنشود.
وبيّن أن المشاورات ستعقد بمن يقبل الدعوة، مشيرا إلى أن أي مشاورات يمنية لا يشارك فيها الجميع بمن فيهم الحوثيون لن تحقق السلام.
وذكر الحجرف 6 محاور للمشاورات، وهي المحور العسكري والأمني، والعلمية السياسية، ومنها عملية سلام شاملة، وأسسها، إلى جانب محور تعزيز مؤسسات الدولة والإصلاح الإداري والحوكمة ومكافحة الفساد، والمحور الإنساني، ثم محور الاستقرار والتعافي الاقتصادي عبر إجراءات عاجلة لإيقاف انهيار العملة اليمنية وتحقيق الاستقرار والتعافي لاستمرار الخدمات الأساسية والدعم المباشر من المانحين، وأخيراً محور التعافي الاجتماعي، ويشمل أهم الإجراءات والخطوات لإعادة اللحمة الاجتماعية.