أطلق عدد من النشطاء والصحفيين في تعز واليمن مساء اليوم الأحد حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن المتورطين في قتل المصور الصحفي فواز الوافي.
وحمل الحملة وسم "#من_قتل_فواز" وجاءت عقب محاولة الأجهزة الأمنية المعروف بولائها للإخوان تمييع القضية ومحاولة تقيدها ضد مجهول.
وتعرض الصحفي الوافي لعملية قتل بشعة بسلاح أبيض داخل سيارته يوم الاربعاء الماضي في منطقة وادي القاضي شمال مدينة تعز.
وتهدف الحملة الإلكترونية التي تحمل وسم إلى الضغط على السلطات الرسمية بالكشف عن "الأشخاص أو الجهات الضّالعة والمُنفّذة لقتل الوافي".
وأكد القائمين على الحملة في بيان صادر عنه إنّ "حادثةَ القتل التي تعرض لها الزميل الوافي تُعد مؤشرًا خطيرًا لاستمرار انتهاك الصحفيين وجعل مدينة تعز بيئة محفوفة بالموت والتنكيل بعد أن كان هامشًا للحريات الصحفية بالمدينة، مقارنةً بالمُدن اليمنية الأخرى".
ودعا البيان الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين والمنظمات الدولية والمحلية الحقوقية والإنسانية إلى إدانة "التنكيل الذي يتعرض له الصحفيين أثناء ممارساتهم التغطية الصحفية أو في حياتهم العامة".
وطالب البيان سلطات تعز "بتحمل مسؤولياتها والسرعة في الإجراءات لضمان إنصاف أُسرة الصحفي الوافي".
والمصور الوافي (في الثلاثينات من عمره) عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية، وكان مسؤولاً لقسم العلاقات العامة والإعلام لدى صندوق النظافة والتحسين الحكومي في تعز.