باطقم الدولة شن قيادي إخواني بارز في حزب الإصلاح، أحد ضباط محور تعز العسكري، هجوماً مسلحاً على مجموعة مصانع في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة الإخوان عسكرياً وأمنيا واقتصادياً.
وقالت مصادر محلية لنافذة اليمن، أن الضابط حردون في اللواء 170 دفاع جوي، التابع لمحور تعز، اقتحم مجموعة ومصانع الشيباني، في حي الحصب وسط تعز، بأربعة أطقم عسكرية وعناصر مدججة بالأسلحة. كل ذلك يحدث في عهد حكم الإخوان.
واضافت المصادر أن حردون المخلافي مع عناصر من يطلق عليهم جيش وطني محسوب على حزب الإصلاح، أطلقوا النار على حراسة مصنع الشيباني، قبل أن يداهموا المصنع ويعبثون بمحتوياته.
ولفتت المصادر إلى أن أحد عناصر مليشيا الإخوان المتمردة، قام بتفجير قنبلة يدوية بعد اقتحام المصنع، وتهديد أفراد الحراسة بالذبح في حال المقاومة.
واوضحت المصادر أن هدف المخلافي وعناصره وأطقم الدولة الذين اقتحموا المصنع، الرئيسي هو ابتزاز الشركة وعندما لم تستجب الشركة لإبتزازهم قاموا باحضار شيولات وحر الارضية المسورة منذ حوالي ثلاثين سنة وهدموا السور التابع للارضية وتوعدوا انه اذا لم يتم الاستجابة لطلبهم سوف يقومون باليوم التالي بهدم السور التابع للمصنع مع جميع الاراضي التابعة له.
وفي سياق متصل، أصدرت شركة ومصانع الشيباني بيان ذكرت فيه، أن مجموعة من الأطقم المدججة بالسلاح التابعة لمحور تعز قاموا بالاعتداء على ممتلكات الشركة واطلاق النار الى داخل حرم المصنع بهدف ابتزاز الشركة .
وأوضح البيان أن فشلهم في عملية الابتزاز ، جعل المسلحين يحضرون حراثه شيول وقاموا بحر الارضية المسورة منذ حوالي ثلاثين سنة وهدموا السور التابع للارضية .
موضحين أن المسلحين توعدو الشركة إذا لم تستجب لطلبهم " المتمثل بالابتزازر " سوف يقومون بهدم السور التابع للمصنع مع جميع الاراضي التابعة للمصنع .
وأهاب البيان بجميع القنوات الاعلامية والصحفيين النزول لتوثيق وتصوير الاحداث ، من أجل كشفها للرأي العام عن ما يتعرض له المصنع والشركة من اعتداءات .
وأشار البيان الى نزول أطقم تابعة لإدارة الأمن لإيقاف الإعتداء ، لكنها تحولت الى أطقم لحماية المعتدين .
من جهتها ناشدت الغرفة التجارية الصناعية بتعز مدير الأمن بالمحافظة العميد منصور الاكحلي، بسرعة إتخاذ الاجراءات الرادعة تجاه المعتدين على مصنع الشيباني بمدينة تعز امس الثلاثاء
وخاطبت الغرفة في مناشدتها مدير الامن بالمحافظة، انها تلقت بلاغا عاجلا من مجموعة شركات الشيباني يفيد بأن مجموعة مسلحة وخارجة عن القانون قامت بالاعتداء على مصنع الشيباني واستخدام الرصاص الحي ولا زال الاعتداء مستمرا حتى الساعة
وقال مصدر في مجموعة الشيباني إلى أن هذا الاعتداء يهدد بوقف نشاط المجموعة التي تعد أحد ركائز الصناعة الوطنية وإحدى أقدم المجموعات الصناعية في البلاد وهو ما يعود بالضرر على مئات العاملين فيها وعائلاتهم.
مؤكدا أن عدم اتخاذ موقف حازم من هذه الاعتداءات يهدد ركائز الاقتصاد الوطني ويؤدي إلى فرار الاستثمارات الوطنية من البلاد، خصوصا في المناطق المحررة الأمر الذي ينعكس سلباً بغياب المنتج الوطني، فضلاً عن تشرد وفقدان الاف الموظفين في القطاع الخاص لوظائفهم.
وناشد الجهات الرسمية والقوى السياسية والمنظمات المعنية بالتضامن معها والتدخل لايقاف الاعتداءات المتكررة عليها وضبط الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة
وكانت مجموعة الشيباني، قد هددت قبل عام من اليوم، بنقل مصانعها الواقعة في نطاق الشرعية بمدينة تعز ، ووالذي ستسبب بتسريح مئات العمال والموظفين ممن يعملون داخل هذه المصانع، ان لم تتوقف الاعتداءات على المصانع.