أخبار محلية

الشامي يكشف لحظة أن قابل الرئيس اليمني الأسبق الموت برباطة جأش وشجاعة نادرة.. ولمن قال: خذ حذائي فأنا سوف أسبقك!

يمن دايركت 23/10/2022 04:07 586 مشاهدة
الشامي يكشف لحظة أن قابل الرئيس اليمني الأسبق الموت برباطة جأش وشجاعة نادرة.. ولمن قال: خذ حذائي فأنا سوف أسبقك!

عن شجاعة ونزاهة السلال

أحمد محمد الشامي أحد أخطر رموز وأدوات الإمامة، وكتابه "رياح التغيير في اليمن" ملئي بالإساءات واللمز للثوار وثورة ٢٦ سبتمبر. رغم ذلك قدّم الرجل، في هذا الكتاب (مذكراته)، سردا لواقعتين تؤكدان شجاعة ونزاهة الرئيس عبدالله السلال، قائد ثورة سبتمبر.

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

44

قال الشامي، في سياق مدحه لنفسه طبعاً، إن جمال جميل قال له، أثناء تنفيذ حركة ٤٨، إنه (الشامي) والسلال هما الوحيدان اللذان لم يطلبا منه مبالغ مالية بحجة توزيعها على آخرين لدعم الحركة.

في موقع آخر من الكتاب، قدّم الشامي، في سياق مدحه لحسين الكبسي، سرداً ظهر فيه السلال جسوراً ورابط الجأش؛ عندما جاء مأمور الإعدامات، بعد فشل الحركة، إلى أحد سجون حجة، وأمر السلال الخروج معه إلى ساحة الإعدام.

قال الشامي إن أحمد الحورش كان قد شاهد، الليلة السابقة، حلماً في المنام، رأى فيه نفسه وصديقيه العنسي والمسمري يحلقون في السماء ورؤوسهم مقطوعة في الأرض؛ فأبلغهم بذلك وطلب منهما الاستعداد للموت، وقال للسلال: أنت يا عبدالله مش بيننا، شل حذائي، أنت مش بيننا. (كان منفذ الإعدام يأخذ أحذية وأهم ملابس من يعدمهم، لهذا آثر الحورش اعطاء حذاءه لصديقه).

اليوم التالي، قبل صلاة الجمعة، فُتِحَ باب السجن، وكان السلال واقفاً مقابلا له في الداخل، فأشَّر إليه مأمور الإعدام أمراً إياه القدوم إليه. وإخراج السجناء من السجن في ذلك اليوم كان يعني اقتيادهم إلى ساحة الإعدام. وجرت العادة أن يسيطر الرعب والخوف على السجناء، وخاصة السجين المطلوب للخروج، الذي يقوم بتوديع زملاءه وداع شخص ذاهب إلى الموت.

وهذا المشهد، كما ارتسم في ذهني، وفقاً لرواية الشامي:

السلال، سأل مأمور الإعدام: أنا؟ 

رد المأمور بهز رأسه تأكيداً.

السلال: أنا، أنا؟!

المأمور: أيوه، أنت.

عندها صاح السلال، بقوة وصوت متماسك منادياً صديقه أحمد الحورش: يأحمممممممممد جي شل حذاتك، أنا عاد أسبقك.

خرج الحورش من الغرف الداخلية للسجن وهو يصيح، مخاطباً السلال: مش أنت، مش أنت، أنا أنا.

المأمور، سأل السلال عن اسمه، وعندما رد عليه قال إنه ليس مطلوباً، وإن المطلوبين هم الحورش والعنسي والمسمري. وفعلاً خرج الثلاثة يومها إلى ميدان حجة وأعدموا هم وحسين الكبسي، وتم صلب أجسادهم بعد القتل.

رحم الله الجميع، وتحية للسلال في ذكرى ثورة سبتمبر العظيمة.

الرئيس عبدالله السلَّال