أخبار محلية

شاهد بالصور عبدالملك الحوثي بورطة كبيرة وسط مدينة مأرب.. هل يعلنها بشجاعة؟

نافذة اليمن 11/02/2023 20:28 199 مشاهدة
شاهد بالصور عبدالملك الحوثي بورطة كبيرة وسط مدينة مأرب.. هل يعلنها بشجاعة؟
نافذة اليمن - خاص

تداول نشطاء محليون في محافظة مأرب، صور لكميات من محصول التفاح الإيراني الذي تستورده مليشيا الحوثي لمحاربة المنتج المحلي، مغلف بلفائف مستخدمة من أوراق القران الكريم.

وأظهرت صور واحد من الكراتين المعبأة بالتفاح الإيراني، وبداخله كميات ورقية من المصحف الشريف بعد تمزيقها في مصدر التعبئة والتصدير (إيران) لوضعها على شكل لفائف وحاضنات للمحصول الإيراني.

ونشر الناشط الحقوقي حافظ مراد، تدوينة على منصة فيس بوك، مرفقة بصور وفيديو لبائع فواكه في مأرب، يؤكد أنه عند فتح كرتون التفاح الإيراني بتاريخ اليوم السبت 11 فبراير، عثر على قصاصات ورق من المصحف الشريف.

وقال حافظ مراد في التدوينة: "اليوم بمأرب فتحنا كرتون تفاح إيراني وجدنا الحشو الورقي الذي بجوار التفاح عبارة عن أوراق مصحف مقطع "القرآن الكريم".

ويكشف الإجراء المتعمد، النزعة الإيرانية المعادية للمقدسات الإسلامية، مثلها مثل وكلائها في المنطقة، لا سيما مليشيا الحوثي التي تقصّدت إلحاق الأذى والأضرار بالمساجد ودور العبادة على نحو فظيع يبرهن معاداة المشروع الإيراني لكل ما يمت لديننا الحنيف بصلة.

وما يثير السخرية، هي المظاهرات والحشود الحوثية التي جابت شوارع صنعاء قبل أيام، والتصريحات المزيفة لقادة المليشيات الحوثية على وسائل الإعلام التابعة لها، بشأن حادثة إحراق نسخة من المصحف الشريف في السويد.

في ذات حادثة إحراق المصحف الشريف بالسويد، خرج زعيم المليشيات الحوثية، يزعم أنه لو كان لدى السويد سفارة في مناطق سيطرة عناصره، كان سوف يقوم بإغلاقها، في تصريح مصور جعله بورطة كبيرة، فهل سيعلن عبدالملك بكل شجاعة مقاطعة إيران لإهانة القرآن الكريم،

ويرى مراقبون أن المليشيات الحوثية تستغل حوادث وقضايا الدين التي يكون خلفها متطرفين، لاستعطاف الشعب اليمني، وخداعهم بخطابات غوغائية.

وكانت دول عربية وإسلامية قد أدانت حرق نسخة من القرآن خلال مظاهرة في السويد.

وقالت منظمة التعاون الإسلامي حينها إن هذه الخطوة "عمل استفزازي يستهدف المسلمين ويهين قيمهم المقدسة".

وأحرق السياسي اليميني راسموس بالودان نسخة من المصحف في أثناء مظاهرة أمام السفارة التركية في ستوكهولم قبل أقل من أسبوعين.

وصدرت انتقادات من جانب مجلس التعاون الخليجي. وشددت السعودية على "أهمية نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش ونبذ الكراهية والتطرف".

كما أعلنت الإمارات رفضها "كل الممارسات التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، بما يتعارض مع القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية".