عدن - سبأنت:
أجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اتصالاً هاتفياً بالمهندس باسل أنيس حسن يحيى، عزاه خلاله وكافة أفراد أسرته الكريمة بوفاة والدهم المناضل الوطني الكبير أنيس حسن يحيى، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، والبرلماني والوزير الأسبق، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة وطنية ثرية بالعطاء والمواقف والمسؤوليات.
وخلال الاتصال، عبّر الدكتور العليمي عن بالغ الحزن وعميق المواساة للمهندس باسل وإخوانه وأسرة الفقيد ومحبيه، مشيراً إلى أن رحيل المناضل أنيس حسن يحيى يمثل خسارة كبيرة للحياة السياسية والوطنية، ولجيل من الشخصيات التي ارتبط اسمها بالنضال والعمل المؤسسي وخدمة قضايا الوطن.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن الفقيد كان من القامات الوطنية التي جمعت بين الفكر والموقف والمسؤولية، وظل طوال مسيرته حاضراً بصوته الهادئ ورؤيته المتزنة وحرصه على الحوار والتوافق ومد جسور التواصل، والدفاع عن قيم العدالة والحرية والمواطنة المتساوية.
وأشار الدكتور العليمي إلى أن الراحل الكبير تقلد عدداً من المناصب والمسؤوليات الوطنية، من بينها نائب رئيس الوزراء، ووزير الاقتصاد والصناعة، ووزير المواصلات، ووزير الثروة السمكية، وعضو مجلس النواب، وعضو مجلس الشورى، وقدم من خلالها نموذجاً لرجل الدولة الحريص على أداء واجبه بإخلاص ومسؤولية.
ونوه عضو مجلس القيادة الرئاسي بما عرف عن الفقيد من شجاعة في الموقف، ونزاهة في العمل، وإيمان عميق بقيم الشراكة الوطنية، مؤكداً أن سيرته ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية، بما حملته من تجربة سياسية وفكرية غنية، وإسهام مؤثر في مختلف مراحل العمل الوطني.
وسأل الدكتور العليمي الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.