وتعود هذه الأزمة إلى نزاع حاد دار بين أطراف عدة بخصوص فيلا في منطقة الساحل الشمالي، تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 50 مليون جنيه مصري، تم بيعها في وقت سابق، ليتفجر الخلاف لاحقاً بين الأطراف المعنية حول مستحقات مالية متبقية من الثمن الكلي للعقار بلغت نحو 20 مليون جنيه، ما أدى في النهاية إلى تصاعد حدة الأزمة وتفاقمها.
واستناداً إلى ما أسفرت عنه التحريات الأمنية الأولية، فقد توجه عدد من الأشخاص إلى معرض سيارات يمتلكه أحد أطراف هذا النزاع والموجود بمنطقة التجمع الخامس، وبدأت المواجهة بنقاش حاد وسرعان ما تطور الأمر ليتصاعد إلى مشاجرة كبرى، ما دفع صاحب معرض السيارات إلى تحرير محضر رسمي بالواقعة وإخطار الأجهزة الأمنية.
وتحركت القوات والجهات الأمنية التابعة لمديرية أمن القاهرة إلى موقع المشاجرة، وجرى فحص الملابسات المحيطة بالواقعة والقبض على عدد من المتورطين فيها.
كما تم إعداد أكمنة أمنية محكمة أسفرت عن ضبط رجل الأعمال صبري نخنوخ والأطراف الأخرى أثناء تواجدهم على طرق متفرقة، وذلك تمهيداً لعرضهم جميعاً على جهات التحقيق المختصة.
من جانبها، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة في ملابسات الواقعة، واستمعت بالفعل إلى أقوال أطراف المشاجرة للوقوف بدقة على أسباب وخلفيات هذا الخلاف، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه الأجهزة الأمنية تكثيف جهودها وتحرياتها لكشف كامل تفاصيل القضية وجوانبها.