تاريخ النشر: 04.06.2026 | 09:39 GMT
أكدت الخارجية الروسية عدم تلقيها أي بيانات من أوكرانيا حول أطفال زعمت فقدانهم باستثناء 339 صرحت عنهم العام الماضي، مشيرة كذلك إلى نفاق كييف حول "ضحايا" بلدة بوتشا الأوكرانية.
وقالت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: "لقد مر عام منذ الـ2 من يونيو 2025 واليوم هو 4 يونيو 2026. برأيكم، هل تسلمنا من نظام كييف أو أوكرانيا أو عبر الوسطاء أي بيانات إضافية إلى هذا الرقم 339؟ أين الملايين ومئات الآلاف وعشرات الآلاف التي تعود مرة أخرى إلى المئات؟ ذلك أن الأمر برمته مختلق".
يُذكر أنه عقب المفاوضات الروسية الأوكرانية في إسطنبول في يونيو 2025، سلم الوفد الأوكراني روسيا قائمة تضم 339 طفلا زُعم اختطافهم من أوكرانيا. وكان رئيس الوفد التفاوضي الروسي فلاديمير ميدينسكي أكد أن عددا كبيرًا من المدرجين في القائمة لم يكونوا أبدا على الأراضي الروسية، وأن جزءا آخر من الأسماء لأشخاص بالغين، وبعض الأطفال قد أعيدوا إلى ذويهم في أوكرانيا.
كذب تصريحات كييف حول بوتشا
وصرحت زاخاروفا بأن عدم وجود بيانات حول الضحايا المزعومين في مدينة بوتشا الأوكرانية عام 2022 يدل على أن جميع الاتهامات الموجهة ضد روسيا محض كذب.
وأضافت أن موسكو مستعدة لتقديم أي بيانات حول ضحايا الهجوم الإرهابي على المدرسة المهنية في ستاروبيلسك مؤخرا.
وتابعت: "كل ما يقال لكم عن بوتشا كذب من أوله إلى آخره. لأنه لم يقم أي شخص، ولا أي فرد من نظام كييف بتنظيم ولو فعالية واحدة. لقد تنقلوا في جميع المحافل من حفل 'أوسكار' إلى مهرجانات كان، ولم يرووا عن أي شخص منهم مدعومين بالحقائق والوثائق... الضحايا أشباح".
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في أبريل 2022 أن المواد المصورة والفيديوهات التي نشرتها كييف، وتزعم "ارتكاب العسكريين الروس جرائم في مدينة بوتشا بمقاطعة كييف" استفزاز أوكراني جديد، وأنه خلال سيطرة القوات الروسية على المدينة، لم يتعرض أي من السكان لأي عنف.
المصدر: RT