تاريخ النشر: 04.06.2026 | 11:03 GMT
رجح رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" سامي الهلالي ارتفاعا كبيرا للتبادل التجاري بين روسيا ودول الخليج رغم الضغوط التي تواجهها التحويلات المالية.
وذكر الهلالي، في جلسة نقاش تناولت سبل دخول الشركات الروسية إلى أسواق الخليج والتي عقدت في إطار فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أن التحويلات تشكل العائق الوحيد حاليا أمام نمو التجارة الثنائية، وأن الزيادة المحتملة في حجم التجارة قد تتحقق من خلال تنمية التجارة في الموارد الطبيعية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالي الإنتاج الصناعي والقطاع السياحي.
كما أكد أن النجاح في السوق الخليجية يتوقف على جودة المنتج وخدمة ما بعد البيع واختيار شريك محلي قوي. وشدد الهلالي أن الخطأ القاتل الأول هو تعامل الكثير من الشركات مع دول مجلس التعاون الخليجي على أنها سوق واحد، بينما لكل دولة أنظمتها وتشريعاتها مختلفة".
كما أشار الهلالي الى أن العلاقات السياسية تفتح الأبواب وتقلل المخاطر، لكنها لا تضمن العقود في السوق الخليجي، وفي رأيه، الأمر يعتمد بالدرجة الأولى على الجدوى الاقتصادية، ونقل التكنولوجيا، وإضافة القيمة المضافة، ومع ذلك، فإن الزيارات الرئاسية والوزارية تخلق فرصا كبيرة يمكن تحويلها إلى عقود ناجحة.
وعن الفرص الحقيقية للشركات الروسية قال الهلالي إنها لا تكمن في الطاقة والتكنولوجيا والتصنيع والسياحة بل هي أيضا مجالات أخرى من الفرص في الأمن الغذائي، الزراعة، الطاقة النووية والمتجددة، التكنولوجيا، والأمن السيبراني، فقد وصلت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات إلى مستويات متقدمة جدا، وحققتا إنجازات كبرى وملحوظة في مجال الأمن السيبراني، أما بالنسبة للسياحة والخدمات، "فنحن نرى تدفقا كبيرا للسياح الروس إلى الخليج"، مما يخلق فرصا واعدة في إدارة الوجهات السياحية وتقديم الخدمات المرتبطة بها.
وعن مدى واقعية جذب استثمارات من صناديق دول مجلس التعاون الخليجي إلى المشاريع الروسية اليوم؟ ، قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بترو أويل آند غاز تريدرز"، بكل شفافية، لا تبع منتجك فحسب، بل بع حلا يتماشى مع "رؤية 2030" ، ففي الخليج، تبنى الثقة قبل إبرام الصفقة، والعلاقة أهم من العقد نفسه، والشريك المحلي ليس خيارا بل ضرورة استراتيجية.
وانطلقت الأربعاء في مدينة سان بطرسبورغ فعاليات منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار من حول العالم، ويستمر الحدث حتى السبت المقبل. وتحل السعودية ضيف شرف على المنتدى هذا العام، في تأكيد على متانة العلاقات الاقتصادية بين موسكو والرياض.
المصدر: RT