أخبار محلية

شكاوى من انقطاع رواتب أفراد المنطقة العسكرية الأولى منذ ستة أشهر

شكاوى من انقطاع رواتب أفراد المنطقة العسكرية الأولى منذ ستة أشهر

تشهد أوساط الجنود والضباط النازحين من معسكرات المنطقة العسكرية الأولى حالة تذمر واسعة، على خلفية شكاوى متواصلة من انقطاع رواتبهم منذ نحو ستة أشهر، في ظل أوضاع معيشية قاسية أعقبت الأحداث الأخيرة في حضرموت، وما رافقها من نزوح قوات عسكرية إلى مأرب وسيئون.

ويؤكد جنود وضباط أن توقف صرف المرتبات فاقم من معاناتهم المعيشية، خاصة في ظل انعدام أي مصادر دخل بديلة، مشيرين إلى أن عدداً كبيراً منهم يعيل أسرًا ويواجه التزامات مالية متراكمة، دون وجود حلول واضحة أو مواعيد محددة لصرف مستحقاتهم.

وبحسب شكاوى متطابقة، فإن عملية الصرف باتت تقتصر على أعداد محدودة، فيما حُرم كثير من الأفراد من رواتبهم رغم تأكيدهم تواجدهم الفعلي في الميدان، الأمر الذي أثار حالة استياء واسعة في صفوف القوات، وألقى بظلاله على أوضاعهم النفسية والمعيشية.

ويطالب الجنود والضباط الحكومة بسرعة معالجة ملف الرواتب، وإعادة انتظام الصرف بشكل عادل ومنتظم، بما يضمن وصول المستحقات إلى جميع الأفراد دون تمييز، مؤكدين أن استمرار الانقطاع يهدد استقرارهم المعيشي ويؤثر سلباً على أوضاعهم العامة.

وعقب أحداث حضرموت في يناير الماضي نزح كثير من جنود وضباط المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت إلى مارب وسيئون وجرى نقلهم إلى معسكر الرويك في مأرب،