جدد مجلس الأمن الدولي، اليوم، دعوته لعصابة الحوثي الإرهابية للإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الدولية والدبلوماسيين المحتجزين لديها، مؤكدًا مجددًا إدانه استمرار هذه الممارسات.
وعبر المجلس، في بيان رسمي، عن قلقه العميق إزاء الوضع الصحي والإنساني للمختطفين، مشددًا على أن استهداف العاملين في المجال الإنساني والإغاثي يعطل جهود تقديم المساعدات ويزيد من معاناة ملايين اليمنيين الذين يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة.
كما شدد أعضاء المجلس، مع قرب الذكرى الثانية لحملة الاختطافات، على ضرورة ضمان حماية موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وتمكينهم من أداء مهامهم الإنسانية دون تهديد أو قيود، محذرين من أن استمرار هذه الانتهاكات يزيد من حدة الأزمة الإنسانية ويقوض جهود تحقيق الاستقرار في اليمن.