وسط سخط واستياء شعبي كبير في العاصمة المختطفة صنعاء، جراء عودة العديد من الأمراض والحشرات التي كانت في عهد الأئمة تستوطن المدينة، والتي أدت إلى إغلاق الجامع الكبير بسبب "الكتن"، ها هي تزداد بشكل كبير وتتعدى المساجد نتيجة حشد الحوثي قطيعه من كهوف مران، يحملون معهم ملازم الصريع حسين الحوثي وحشرة الكتن «القمل»، لتغزو العاصمة صنعاء وتصل إلى أغلب المنازل المجاورة لاحتفالاتهم الطائفية.
وامتزجت حالات الغضب والسخط بالسخرية، بأن عصابة الحوثي الإيرانية حققت نجاحًا باهرًا في إعادة صنعاء إلى عهد الحشرات والأمراض التي كانت منتشرة فيها خلال عهد الأئمة البائد.
وحسب المعلومات، فإن حشرة الكتن تنتشر بكثافة منذ أشهر في صنعاء، ووصلت إلى الأماكن العامة كالمحلات التجارية، خاصة المتخصصة بالملابس والأقمشة، ومحلات صناعة المجالس العربية والأثاث المنزلي، والبطانيات والفرش.
والغريب أن تلك الحشرة، التي أطلق عليها سكان صنعاء - كنوع من السخرية - اسم "حشرة الأئمة"، تتقن الحوثية إعادة محاكاتها من خلال عدم تنفيذ مشاريع النظافة وحماية صحة البيئة، ومنع العديد من المشاريع الصحية الممولة دوليًا من تنفيذ مشاريع تُعنى بالنظافة في أوساط المجتمع، خاصة طلاب المدارس وصحة الأسرة.
الحوثيون المهتمون بنشر فكر الولاية والطرق الشيعية الإيرانية الدينية وفرضها على المجتمع بالقوة، أعادوا صنعاء إلى عهد انتشار الحشرات والأمراض والأوبئة التي كانت قد اندثرت في عهد الجمهورية والوحدة والدولة والنظام المسؤول عن حماية المواطنين من الآفات والأمراض والأوبئة.
ويتوقع الأهالي أن يتم إغلاق مساجد أخرى ومرافق ومؤسسات رسمية وخاصة جراء انتشار حشرة الكتن الإمامية في المدينة، والتي وصلت إلى وسائل النقل والمدارس والمستشفيات.
وسخر الأهالي بشكل كبير من إنفاق الحوثيين ملايين الدولارات على احتفالات يوم الولاية، فيما حشرة الكتن تنخر أجسادهم وتزين ملابسهم بلون الدم، وتنذر بانتشار مزيد من الحشرات الضارة في ظل عدم اهتمام العصابة بمحاربة التلوث والحفاظ على النظافة وصحة المواطنين.