تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع سيادية وعسكرية ومنشآت نفطية حيوية في محافظة، في عملية تحمل بصمات مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأفادت مصادر بأن عدداً من المسيّرات حلّقت فوق مقر إقامة عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، والقصر الجمهوري، ومقار عسكرية، ومنشآت نفطية حيوية، مما يكشف حجم الجرأة التي تمارسها الجماعة في استهداف مرافق الدولة والمسؤولين.
وتشير التحقيقات الأولية إلى تورط مليشيا الحوثي في الهجوم، بهدف مزدوج يتمثل في اتهام المجلس الانتقالي الجنوبي بالمسؤولية عن الهجوم، وتأجيج التوتر بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
تندرج هذه العملية ضمن نهج حوثي ممنهج يستهدف البنية النفطية اليمنية، حيث سبق للجماعة شن هجمات مماثلة على موانئ نفطية في شبوة وحضرموت، وإعلان عزمها استهداف شركات نفط أمريكية كبرى.
ويرى مختصون أن الهجوم الأخير يمثل توظيفاً عسكرياً للتلاعب السياسي، بهدف تفتيت التحالفات وزرع الشكوك بين الشركاء الإقليميين، عبر استهداف مواقع سيادية وتحميل أطراف أخرى المسؤولية.
ويحذّر المختصون من أن استهداف المنشآت النفطية يمثل تهديداً مزدوجاً، اقتصادياً وأمنياً، مطالبين بمراجعة شاملة لمنظومة الحماية الجوية حول المنشآت الاستراتيجية والمواقع السيادية.