انتقد رئيس ملتقى أبين الجامع، أحمد علي القفيش، ما وصفه بالإفراط في عقد الاجتماعات واللجان الحكومية دون أن تنعكس نتائجها على حياة المواطنين، متسائلًا عن جدوى الاجتماعات المتكررة في ظل استمرار الأزمات الخدمية والمعيشية التي يواجهها المواطنون في مختلف المحافظات.
وقال القفيش إن الدولة تنفق مبالغ كبيرة على الاجتماعات واللجان والفرق المختلفة، بما في ذلك تكاليف السفر والبدلات والمخصصات، في وقت لا يلمس فيه المواطن أي تحسن حقيقي في الخدمات الأساسية أو الأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى أن البيانات والتقارير الرسمية غالبًا ما تكون مليئة بالعبارات الإنشائية دون أن تتضمن نتائج ملموسة يشعر بها الناس على أرض الواقع.
وأكد القفيش أن المواطنين لم يعودوا بحاجة إلى المزيد من الخطابات والتصريحات، بقدر حاجتهم إلى حلول عملية لأزماتهم اليومية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والرواتب والخدمات الأساسية، مشددًا على أن الإنجاز الحقيقي يقاس بما ينعكس على حياة الناس، لا بعدد الاجتماعات أو البيانات الصادرة عنها، داعيًا إلى الانتقال من مرحلة الوعود والكلام إلى مرحلة العمل والتنفيذ.