آخر الأخبار
سلوك ممنهج وإجرام متكرر | بعد تخريب محركات مئات المركبات.. شركة النفط الحوثية تتنصل من فضيحة الوقود المغشوش وتلقي التهمة على الخزانات   •   روجينا توجّه رسالة مليئة بالفخر والمحبة لابنتها مريم في حفل تخرجها وسط تفاعل واسع   •   إيران تجمع الحوثي والإخوان في سلة واحدة باليمن.. كواليس المخطط يكشف سر الجبهات الجامدة   •   إسرائيل ترفع درجة التوتر الإقليمي بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت   •   اغتيال العميد وحيش: وزير الإعلام اليمني يدين "جبن" الحوثيين ويشيد بـ"بطولات" المقاومة   •   الكشف عن الملصق الدعائي لفيلم شمشون ودليلة وسط تفاعل واسع وترقب لموعد عرضه   •   الغضب يشعل حضرموت وعدن… احتجاجات ليلية وقطع طرق   •   الخطوط الملكية الأردنية تلغي رحلاتها المتجهة إلى العراق والرحلات الصباحية إلى سورية ولبنان   •   قدم مسيرة حافلة بالتضحية.. قوات دفاع شبوة تنعى الشهيد عوض هادي   •   كم سجلت أسعار الذهب وصرف العملات في صنعاء وعدن اليوم؟   •  
أخبار محلية

ماتت بضرب مبرح أم انتحرت؟.. كواليس مرعبة لوفاة الطفلة ميمي ودفن ليلي غامض بسبب هاتف عرس بلحج

نافذة اليمن 07/06/2026 23:54 282 مشاهدة
ماتت بضرب مبرح أم انتحرت؟.. كواليس مرعبة لوفاة الطفلة ميمي ودفن ليلي غامض بسبب هاتف عرس بلحج

تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من العمر 10 سنوات في ظروف غامضة، وسط مطالبات شعبية وحقوقية بفتح تحقيق شفاف يكشف ملابسات الحادثة ويحدد المسؤولين عنها.

وأكدت مصادر محلية أن إدارة أمن المقاطرة وجهت مذكرة إلى البحث الجنائي للنزول ومباشرة التحقيقات في القضية، كما تم رفع خطاب إلى قائد اللواء الثامن حماية طرق العميد الركن عبده سعيد ثابت بشأن الواقعة، غير أن معلومات متداولة أفادت بأنه وحتى لحظة نشر هذه التفاصيل لم تصل فرق البحث الجنائي إلى موقع الحادثة رغم صدور التوجيهات الرسمية.

وجرى دفن الطفلة فجر يوم أمس السبت عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول أسباب الوفاة والظروف التي أحاطت بها، خصوصاً مع حديث مقربين من الأسرة عن أن الطفلة لم تكن تعاني من أي أمراض وكانت تتمتع بصحة جيدة قبل وفاتها.

وبحسب روايات متداولة حول القضية، فإن الحادثة بدأت بعد قيام الطفلة قبل أيام بتصوير مشاهد من حفل زفاف نسائي في قريتها بمنطقة الزريقة.

وتشير المعلومات إلى أن الهاتف الذي استخدمته الطفلة تمت مصادرته من قبل أهل العرس، إلا أن الواقعة تحولت لاحقاً إلى قضية اجتماعية وقبلية جرى التداول بشأنها بين عدد من الوجهاء والأطراف المحلية.

وتفيد المعلومات المتداولة بأن الضغوط والخلافات التي رافقت القضية أدت إلى تصاعد التوتر داخل الأسرة، قبل أن تنتهي بوفاة الطفلة في حادثة لا تزال تفاصيلها محل جدل واسع بين الأهالي والناشطين.

كما تداولت مصادر محلية روايات تتحدث عن تعرض الطفلة للضرب المبرح قبل وفاتها، في حين جرى الترويج لرواية أخرى تفيد بأنها أقدمت على الانتحار، وهي مزاعم أثارت الكثير من التساؤلات والدعوات إلى إجراء تحقيق جنائي شامل للتأكد من حقيقة ما جرى وكشف الملابسات الكاملة للحادثة.

وأثارت القضية موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون ومنظمات مجتمعية بسرعة تحرك الأجهزة الأمنية والنيابة العامة، والتحقيق مع جميع الأطراف ذات الصلة، وعدم الاكتفاء بالروايات المتداولة، وصولاً إلى كشف الحقيقة الكاملة وضمان عدم إفلات أي متورط من المساءلة القانونية.

وتحولت وفاة الطفلة ميمي مجيب إلى قضية رأي عام في المنطقة، وسط دعوات متزايدة للإسراع في التحقيقات وإعلان نتائجها للرأي العام، خاصة في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بوفاتها بعد ساعات من دفنها.