منوعات

شريهان تكشف أن بيوت الأزياء العالمية كانت تستوحي الموضة من إطلالاتها المميزة

صحيفة المرصد 08/06/2026 01:26 385 مشاهدة
شريهان تكشف أن بيوت الأزياء العالمية كانت تستوحي الموضة من إطلالاتها المميزة
كشفت الفنانة الكبيرة شريهان خلال مكالمة هاتفية مع برنامج "من ماسبيرو"، المذاع عبر القناة الأولى بالتلفزيون المصري، عن كواليس عملها وتقديمها فوازير ومسلسل "ألف ليلة وليلة"، داخل استديو 10 من ماسبيرو.

وقالت شريهان: "سعيدة وفخورة جدًا بكل حاجة عملتها في استديو 10 داخل ماسبيرو، وأيام الفوازير وألف ليلة وليلة كان ممكن الناس كلها تنام إلا أنا أفضل أشتغل وأعمل بروفات، وبراندات الملابس كانت بتستوحي الموضة مني، والنجاح اللي وصلنا ليه زمان بسبب إننا كنا راميين الإيجو بتاعنا في الزبالة".

وقالت شريهان إن ذكرياتها داخل مبنى الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو" تعد من أهم مراحل حياتها مؤكدة أنه ليس مجرد مكان عمل، بل جزء أصيل من رحلتها الفنية وحياتها.

وأضافت أنها ما زالت تحتفظ بذكريات لا تُنسى داخل استوديوهات ماسبيرو، مشيرة الى أنها "دخلت هذا المبنى صغيرة سنًا وخبرة، وخرجت منه باسم مكتوب بالذهب"، مضيفة أنها تخشى حتى اليوم أن تلوّث هذا الإرث الفني الكبير الذي صنع تاريخها.

شريهان: نجاح الفوازير وألف ليلة وليلة نتيجة جهد جماعي كبير
وتابعت شريهان حديثها عن كواليس أعمالها الشهيرة، خاصة الفوازير وألف ليلة وليلة، موضحة أن تلك الأعمال كانت تعتمد على جهد ضخم وتنظيم دقيق وإبداع جماعي من عشرات المبدعين، قائلة إن النجاح لم يكن فرديًا بل نتاج "جيش كامل من الفنانين والفنيين خلف الكاميرا".

كما كشفت شريهان عن حجم الضغط الكبير الذي كانت تتحمله أثناء تصوير الفوازير، مؤكدة أن العمل كان يتطلب مجهودًا استثنائيًا وتفرغًا كاملًا، لكنها كانت تجد فيه شغفها الحقيقي وسعادتها الأكبر.

وأشارت الى أن الأجواء داخل ماسبيرو كانت مليئة بالحب والاحترام والتعاون، وأن تقدير المبدعين آنذاك كان يعتمد على القيمة الفنية والرسالة، وليس على الأضواء أو المظاهر، وهو ما جعل تلك المرحلة "الأكثر صدقًا وبهجة" في مسيرتها.

واختتمت شريهان مداخلتها برسالة محبة لجمهورها، قائلة إن حب الناس واحترامهم هو ما يمنحها الحياة والاستمرار، معربة عن امتنانها العميق لكل من ساهم في مسيرتها الفنية داخل ماسبيرو وخارجه.

وأكدت أن ماسبيرو سيظل بالنسبة لها "بيتًا كبيرًا" يحمل أجمل ذكرياتها الفنية والإنسانية.