عربي ودولي

«الذرية» تدعو إيران إلى معاودة التواصل لتبديد المخاوف النووية

الخليج الاماراتية- اخبار 09/06/2026 00:34 351 مشاهدة
«الذرية» تدعو إيران إلى معاودة التواصل لتبديد المخاوف النووية
الخلاصة

غروسي يدعو إيران لاستئناف التواصل وتفتيش مواقع قصفتها واشنطن وإسرائيل؛ أمريكا تدفع لقرار يطالب بمعلومات والوكالة تفتش بوشهر فقط

دعا مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إيران، أمس الاثنين إلى «معاودة التواصل» معه ليتسنى استئناف ​عمليات التفتيش في مواقع قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل عام، في وقت تقود فيه واشنطن حملة ‌لتبني مشروع قرار بهذا الشأن في ‌مجلس محافظي الوكالة.

وقال غروسي، أمام مجلس محافظي الوكالة، المكوّن من 35 دولة، في اليوم الأول من اجتماع يُعقد كل ثلاثة أشهر، إنّ «من المهم جداً أن نستأنف التواصل» مع طهران، ودعا إيران، في بيان منفصل موجّه إلى المجلس، إلى «التواصل مع الوكالة على نحو بنّاء من أجل تسهيل تنفيذ الضمانات في إيران تنفيذاً كاملاً وفعالاً»، مستخدماً مصطلحاً يشمل عمليات التفتيش، في مسعى لتبديد المخاوف المتصلة بالبرنامج النووي الإيراني.

وفي مؤتمر صحفي عقب كلمته أمام المجلس، قال غروسي: «لدي اتصالات متفرقة مع وزير الخارجية (الإيراني) وغيره، لكن قناة الاتصال مقطوعة في الأساس».

وقادت الولايات المتحدة حملة، بدعم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لحث المجلس على إصدار قرار في وقت لاحق من هذا الأسبوع يأمر إيران بتقديم «معلومات دقيقة» عن المواقع التي تعرضت للقصف واليورانيوم المخصب «دون إبطاء».

ولم تبلغ إيران حتى الآن الوكالة بما حدث لتلك المواقع النووية التي تعرضت للقصف الأمريكي الإسرائيلي أو تطلعها على حالة المواد النووية التي كانت مخزنة هناك، ومنها اليورانيوم المخصب إلى درجة قريبة من المستوى الذي يمكن ‌استخدامه في صنع قنبلة.

في المقابل، قالت بعثة إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: «إن مسؤولية الفعل غير المشروع دولياً تقع على عاتق مرتكبه، ولا يمكن نقلها إلى الضحية». واعتبرت البعثة، في منشور عبر «إكس»، أنه «يجب عدم استغلال المجلس لإعفاء الذين نفذوا هذه الهجمات من مسؤوليتهم»، في إشارة إلى مشروع القرار وحقيقة أن الولايات المتحدة قصفت المنشآت النووية. وكانت وكالة الطاقة الذرية قد أجرت بعض عمليات التفتيش في مواقع لم تتعرض للقصف، لكنها أوقفتها لأسباب تتعلق بالسلامة، في فبراير الماضي، عقب تجدد الحرب على إيران، ولم تقم منذ ذلك الحين سوى بتفتيش محطة الطاقة الإيرانية العاملة في بوشهر.

في سياق متصل، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: «إن الوضع في محطة بوشهر جيد، ولم تتوقف عن العمل بأي شكل من الأشكال». وأضاف إسلامي في تصريحات تلفزيونية، أوردتها وكالة (تسنيم) الإيرانية، الأحد، أن محطة بوشهر «تعمل بشكل جيد»، زاعماً أنها «ضمن أفضل 10 محطات نووية في العالم، بعدما حصلت على تقييم ب100 نقطة».

والشهر الماضي، قالت وكالة الإعلام الروسية الرسمية: إن ‌شركة الطاقة النووية الحكومية «روس آتوم» واثقة من أنها ستتمكن من إعادة طاقمها إلى محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية في غضون الأسابيع المقبلة. وتقوم «روس آتوم» بتشييد وحدتين جديدتين ‌في  بوشهر. (وكالات)