شبوة ( حضرموت21 ) إعلام القيادة المحلية شبوة قال الشيخ لحمر بن لسود، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة شبوة، إن الأزمات التي يعاني منها المواطنون في الجنوب "مفتعلة ومخطط لها مسبقًا"، معتبرًا أنها تفاقمت بصورة ملحوظة عقب الحملة العسكرية السعودية التي شهدتها البلاد مطلع يناير الماضي. وأضاف بن لسود، في تصريح هاتفي من شبوة، أن "الأزمات المكرسة ضد شعبنا ليست وليدة اللحظة، بل جرى الإعداد لها مسبقًا، وقد ازدادت حدتها بعد الحملة العسكرية السعودية"، مشيرًا إلى أن ذلك، بحسب تعبيره، يعكس توجهًا لدى "الطرف الوصي على البلاد" نحو فرض تسوية سياسية على حساب المواطنين الذين تحملوا أعباء الحرب منذ عام 2015. وتابع قائلًا إن الحرب "بدأت تحت شعار مواجهة الأذرع الإيرانية، لكنها انتهت باستهداف القوى التي واجهت تلك الأذرع وأدواتها على الأرض". ورأى بن لسود أن الأوضاع في الجنوب باتت "تشبه حالة احتلال عسكري عابر للحدود"، على حد وصفه، معتبرًا أن ذلك يعيد إلى الأذهان تداعيات حرب صيف 1994. كما اعتبر أن عمليات الاغتيال التي تستهدف قيادات أمنية وعسكرية ومدنية رافضة لما وصفه بـ"الوصاية الجديدة" تندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى تمكين إيران وحلفائها من المنطقة. وحذر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة من استمرار ما وصفها بـ"المشاريع التدميرية"، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه المدنيين المتضررين من الحرب. وقال إن الصراع السعودي ـ الإيراني، وفق رؤيته، تحول من مشروع يهدف إلى تحقيق الاستقرار واستعادة الشرعية إلى واقع يفضي إلى "شرعنة سلطات دينية متشددة في الشمال والجنوب".
أخبار محلية
الشيخ لحمر بن لسود : #الأزمات التي يعانيها #المواطنون مفتعلة ومخطط لها مسبقا