قالت المحامية والناشطة الحقوقية هدى الصراري إن التقارير الصادرة عن لجنة العقوبات الدولية التابعة لمجلس الأمن الدولي تؤكد وجود تنامٍ في مستوى التعاون بين جماعة الحوثي وحركة الشباب الصومالية، بما يعكس اتساع أنشطة التهريب بين الجانبين، خصوصاً في مجال الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة.
وأوضحت الصراري، في منشور لها، أن اللجنة الأممية أشارت إلى تعمّق العلاقات بين الحوثيين وشبكات التهريب والقراصنة في الصومال، بما في ذلك عناصر مرتبطة بحركة الشباب، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن تنامي التهديدات الأمنية في المنطقة.
وأضافت أن التقارير الدولية تحدثت عن امتداد هذا التعاون إلى أنشطة التهريب عبر خليج عدن ومنطقة القرن الأفريقي، في مؤشر على اتساع نطاق الشبكات غير المشروعة العابرة للحدود.
وأكدت الصراري أن ما ورد في تقارير لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن يسلط الضوء على خطورة هذه العلاقات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، داعية إلى التعامل الجاد مع ما تضمنته التقارير الأممية من معلومات ومعطيات بشأن أنشطة التهريب والتعاون بين الجماعات المسلحة في المنطقة.