أعلن نادي ريال مدريد رسمياً، مساء الخميس 11 يونيو 2026، تعيين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى 30 يونيو 2029. تأتي هذه الخطوة بعد 13 عاماً من رحيله الأول، وتزامنت مع فوز رئيس النادي فلورنتينو بيريز بولاية جديدة تمتد حتى عام 2030، والذي كان قد تعهد بالتعاقد مع مورينيو في حال إعادة انتخابه.
ووفقاً للتفاصيل المعلنة، سيبدأ مورينيو مهامه رسمياً في 13 يوليو المقبل مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. وقد أثار الإعلان الرسمي تساؤلات حول قيمة الصفقة، خاصة وأن مورينيو كان مرتبطاً بعقد مع نادي بنفيكا البرتغالي.
وقد دفع ريال مدريد مبلغ 15 مليون يورو لنادي بنفيكا، وهو ما يعادل نحو 17.3 مليون دولار أميركي، لتفعيل الشرط الجزائي في عقد مورينيو، ليصبح هذا المبلغ من بين الأكبر المدفوعة للتعاقد مع مدرب في السنوات الأخيرة. وأكد نادي بنفيكا في بيان رسمي استلامه قيمة الشرط الجزائي كاملة، وموافقة المدرب البرتغالي على العودة إلى العاصمة الإسبانية.
يأتي تعيين مورينيو في ظل أزمة نتائج يمر بها ريال مدريد، بعد موسمين متتاليين دون تحقيق أي بطولة. ويأمل مجلس الإدارة برئاسة بيريز أن يعيد المدرب البرتغالي النادي إلى منصات التتويج، وأن يسهم في توحيد غرفة الملابس وإعادة بناء فريق منافس.
في سياق متصل، توصل بنفيكا إلى اتفاق مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا لتولي القيادة الفنية للفريق بعقد يمتد لموسمين مع خيار التمديد، مما يتيح للنادي البرتغالي الحصول على عائد مالي مباشر من الشرط الجزائي.
يذكر أن مورينيو قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وحقق خلال تلك الفترة لقب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، كما وصل بالفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في ثلاثة مواسم متتالية. ويعول ريال مدريد على تكرار جزء من هذا النجاح في بيئة تنافسية تتطلب تحقيق عوائد رياضية وتجارية متوازية من الاستثمار الجديد في الجهاز الفني.