آخر الأخبار
”لا نحتمل أكثر”... نساء المكلا يُشعلن الشارع بوقفة غاضبة ضد ظلام الكهرباء   •   تبكي من مشاهد طارق وإلهام.. زوجة أحمد عبد الوهاب تتأثر بقصة حبه مع صبا مبارك في «ورد على فل وياسمين»   •   المؤتمر الدولي الأول للمهاجرين اليمنيين يختتم أعماله بإقرار توصيات لتعزيز خدمات المغتربين وتشكيل لجنة لمتابعة التنفيذ   •   المغربي يبحث ترتيبات مشروع التغذية الوقائية بالملاح لتعزيز صحة الأطفال والأمهات   •   رئيس مجلس القيادة يطلع على ملابسات حادثة إطلاق النار في عدن ويوجه باستكمال التحقيقات ورعاية الضحايا   •   "التعليم العالي" تحذّر من إعلانات وهمية لمكاتب تقدم منح خارجية   •   سبيس إكس تستعد لاختراق تاريخي في ناسداك بتقييم يتجاوز 2 تريليون دولار   •   الوكيل التميمي يؤكد أهمية تعزيز الوعي بالصحة النفسية في بناء مجتمع متوازن   •   المعهد الوطني للصحة العامة يفوز بمنحة معهد روبرت كوخ الالماني في برنامج تعزيز أبحاث الصحة العامة التطبيقية   •   بعد سنوات من الشائعات.. طبيب سعاد حسني يكشف حقيقة أدويتها النفسية وظروف وفاتها   •  
عربي ودولي

غارات إسرائيلية تستهدف جنوب وشرق لبنان

زوايا عربية 12/06/2026 16:58 228 مشاهدة
غارات إسرائيلية تستهدف جنوب وشرق لبنان

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غاراته على القرى والبلدات في الجنوب والبقاع الغربي بلبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية شنت صباح اليوم الجمعة 12 يونيو 2026، غارة استهدفت بلدة جبشيت في جنوب لبنان، وجاءت هذه الغارة ضمن موجة قصف جوي على بلدات النبطية، وتولين، ومجدلزون، وكفرتبنيت، وأرنون، بالإضافة إلى غارة استهدفت بلدة برج قلاويه، وغارتين على بلدتي فرون وتولين في القطاع الجنوبي.

كما شهدت بلدتا دبين والخيام في جنوب لبنان تفجيرات عنيفة هزت المنطقتين جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.

وامتدت الهجمات الإسرائيلية لتستهدف شرق البلاد، حيث شنت الطائرات الإسرائيلية غارة بصاروخين استهدفت بلدة سحمر الواقعة في البقاع الغربي.

ويأتي ذلك بينما تتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

والخميس، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي إلى 3 آلاف و711 شهيدًا و11 ألفًا و483 جريحًا.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

عندما تبدأ الشركات المصنعة في تصميم أحذية جديدة - وهي عملية قد تبدأ قبل عامين من الإصدار - غالباً ما تستشير محللي الاتجاهات مثل WGSN لمعرفة الألوان والمواضيع والأساليب التي من المرجح أن تكون "رائجة" عندما يصل المنتج أخيراً إلى الرفوف.


لكن هناك عوامل أخرى وراء نجاح اللون الوردي في كرة القدم، كون أن اللاعبين اليوم أكثر انفتاحاً على ارتداء أحذية فاخرة ومبالغ فيها مقارنة بالأجيال السابقة.

لكن السبب البسيط وراء اختيار الشركات للوردي هو طريقة تباينه مع اللون الأخضر للعشب، فهو يبرز سواء كنت تشاهد عبر التلفزيون، أو في الملعب، أو إذا كنت تشاهدها عبر هاتفك.

ويظهر الحذاء الوردي بوضوح إذا كنت تشاهد لقطات بالحركة البطيئة، أو تحت أضواء الملعب، لكن المفارقة قد تكون أنه مع اتجاه هذا العدد الكبير من الشركات المصنعة إلى الوردي، ربما يصبح من الصعب على تصاميمهم أن تتميز عن غيرها.