احتجزت مليشيا الحوثي، وفقاً لمصادر محلية، السيدة مريم أحمد الريمي (75 عاماً) وعدد من أبنائها وأحفادها في منطقة شعوب بالعاصمة صنعاء، بعد رفضها التنازل عن ملكية منزلها، الذي تؤكد الأسرة أنه ملكية خاصة بها.
وأفادت المصادر بأن المليشيا حاولت الاستيلاء على الموقع بالقوة، ثم لجأت إلى احتجاز المسنة وأفراد من أسرتها للضغط عليهم وإجبارهم على التخلي عن حقهم في الملكية. وتواجه المليشيا اتهامات متزايدة باستخدام الاختطافات والقمع كوسيلة لإسكات المطالب القانونية.
وأكدت المصادر أن السيدة مريم الريمي تعاني أمراضاً مزمنة وتحتاج إلى رعاية صحية وأدوية بشكل مستمر، مشيرة إلى أنها ما تزال محرومة من العلاج منذ احتجازها، إلى جانب عدد من أبنائها وأحفادها، بينهم معيلون لأسرهم.
وأضافت المصادر أن وساطات قبلية واجتماعية عدة بُذلت خلال الفترة الماضية للإفراج عن المسنة وأفراد أسرتها، لكنها لم تنجح حتى الآن، في ظل تمسك المليشيا بموقفها القمعي.
وأثارت القضية حالة من الاستياء والاستنكار، حيث اعتبر ناشطون وحقوقيون أن احتجاز امرأة مسنة تعاني أوضاعاً صحية صعبة، على خلفية نزاع يتعلق بحقوق الملكية، يمثل انتهاكاً للحقوق الأساسية ويستوجب تدخلاً عاجلاً للإفراج عنها وعن أفراد أسرتها، وضمان حماية ممتلكاتهم وفقاً للقانون.