حضرموت : عاشت مدينة سيئون بوادي حضرموت فجراً قلقاً، إثر سلسلة انفجارات عنيفة هزت الأحياء السكنية، ناجمة عن استهداف غامض طال مخزن أسلحة داخل المربع الأمني الحساس للمنطقة العسكرية الأولى، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف العسكريين.
ونقل سكان محليون أن أربعة ارتدادات متتالية دوت في أرجاء المدينة، تزامنت مع اشتعال المضادات الأرضية التي حاولت التصدي لهدف مجهول في الأجواء. وتركزت شظايا الانفجارات في المنطقة الحيوية الواقعة بين مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى ومطار سيئون الدولي.
ووفقاً للمعلومات الأولية، خلّف الانفجار عدداً من الإصابات في صفوف القوات المرابطة هناك؛ من بينهم خمسة من قادة "قوات الطوارئ" نُقلوا إلى المستشفى في حالات وصفت بالحرجة، وسط تكتم حول الحصيلة النهائية للضحايا وحجم الدمار المادي في العتاد.
الحادثة التي وقعت في ساعات الصباح الأولى وثقها صحفيون وشهود عيان في المدينة؛ إذ أشار الصحفي حسام عاشور في تدوينة له إلى شدة دوي الانفجارات التي هزت النوافذ بالقرب من مقر إقامته، متسائلاً عن طبيعة السلاح المستخدم في الهجوم.
وفيما تفرض القوات الأمنية طوقاً مشدداً حول موقع الحادث، يلف الغموض تفاصيل الهجوم وأبعاده، وسط صمت رسمي من القيادات العسكرية التي لم تصدر -حتى اللحظة- أي توضيح يكشف ملابسات خرق الأجواء أو حجم الخسائر.