أكدت الناشطة الحقوقية سمر اليافعي أن تطبيق اللامركزية في المناطق المحررة خلال المرحلة الحالية من الصراع قد لا يكون الخيار الأكثر فاعلية، في ظل الحاجة إلى نهج أكثر تنسيقًا لتعزيز مؤسسات الدولة وتحسين مستوى الخدمات العامة.
وأوضحت اليافعي أن اليمن بحاجة في هذه المرحلة إلى توحيد إدارة الموارد وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتحقيق الاستقرار الإداري والخدمي.
وأشارت إلى أن تطبيق اللامركزية بشكل مبكر في البيئات الهشة قد يؤدي إلى مزيد من التشتت وتفاوت القدرات بين المحافظات، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على جهود بناء الدولة.
وأضافت أن الأولوية الراهنة ينبغي أن تتركز على تقوية مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها في مختلف القطاعات، باعتبار ذلك أساسًا لأي إصلاحات إدارية مستقبلية.
وشددت اليافعي على أهمية تبني مسار تدريجي نحو اللامركزية عندما تصبح الظروف أكثر استقرارًا، بما يضمن نجاح التجربة وتحقيق أهدافها التنموية والإدارية.