أعلنت قطر وباكستان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى خارطة طريق تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال 60 يوماً، وذلك عقب جولة محادثات وصفت بـ"المشجعة" في سويسرا. شملت التفاهمات تشكيل لجنة رفيعة المستوى للرقابة السياسية، ووضع آلية للمحادثات الفنية، وفتح خط اتصال لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى اتفاق على آلية لإنهاء القتال في لبنان بتسهيل من الوساطة القطرية الباكستانية. وفي هذا السياق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن الحصول على إعفاءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، ورفع الحصار، والإفراج عن أصول مجمدة.
شهدت أسواق النفط تراجعاً ملحوظاً مع تزايد الثقة في استقرار تدفقات النفط وفتح مضيق هرمز، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2% إلى 75 دولاراً، وتراجع خام برنت بنسبة 1.5% ليصل إلى 78 دولاراً للبرميل، رغم استمرار تدفق النفط عبر المضيق واستعداد منتجي النفط لزيادة الإنتاج.
على صعيد العملات، واصل الين الياباني تراجعه ليصل إلى 161.5 ين للدولار، مسجلاً أدنى مستوياته منذ عام 1986. وعلى الرغم من رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة، لا تزال العملة تعاني من فروق أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة ونشاط المضاربات، وسط تأكيدات من وزيرة المالية اليابانية باستعداد السلطات للتدخل عند الحاجة.
يتداول مؤشر الدولار قرب أعلى مستوياته منذ مايو 2025، في ظل توجه أكثر تشدداً لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يتوقع غالبية صناع السياسة زيادة واحدة على الأقل في الفائدة هذا العام، مع احتمالية بدء ذلك في سبتمبر.
ارتفع سعر الذهب إلى 4220 دولاراً للأونصة، معوضاً خسائره الأخيرة، متأثراً بحالة الترقب لبيانات التضخم الأميركية وتطورات السياسة النقدية، رغم تراجع المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
في الأسواق الآسيوية، سجل مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية مستوى قياسياً جديداً بارتفاع 2%، مدفوعاً بقطاع التكنولوجيا وصعود الصادرات. كما سجل مؤشرا "نيكاي 225" و"توبكس" في اليابان مستويات قياسية جديدة بدعم من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.