آخر الأخبار
عبدالملك الحوثي يصرخ من الرعب ويشهر ورقة الاستنفار الوهمي خوفا من التخلي الإيراني   •   تحت غطاء الطيران المُسيّر.. حملة عسكرية حوثية تفرض حصاراً على "بني شران" بأرحب شمال صنعاء   •   مليشيا الحوثي تشن حملة قمعية واسعة في أرحب وتحاصر "بني شران" وسط انتهاكات ونهب لممتلكات المدنيين   •   في احدث اصدار من تقريره | البنك الدولي يتوقع انكماش الاقتصاد اليمني في 2026 وسط تراجع النفط والتمويل الإنساني   •   الحكومة الألمانية ترفض استحواذ يوني كريديت على كومرتس بنك   •   اليمن: الألغام الحوثية تواصل حصد الأرواح وتعميق المعاناة الإنسانية   •   بن حبتور: لا وصاية سياسية على شبوة.. ومحاولات فرض مكون واحد تهدد النسيج الاجتماعي   •   الحوثي يعترف في صنعاء بهلاك 2 من أبرز القادة العسكريين.. بالاسم والرتبة   •   في مأرب.. مقصلة الإخوان تذبح رواتب جنود محور بيحان بخصم 200 ألف ريال وصمت حكومي مريب   •   «طيران الإمارات» تخفض هدر الطعام 42 طناً سنوياً باستخدام الذكاء الاصطناعي   •  
إقتصاد

بريطانيا توسع عقوباتها بفرض قيود على ناقلات نفط لـ ياندكس الروسية

المشهد العربي 22/06/2026 21:50 254 مشاهدة
بريطانيا توسع عقوباتها بفرض قيود على ناقلات نفط لـ ياندكس الروسية

الاثنين 22 يونيو 2026 21:48:26

أقرت الحكومة البريطانية حزمة إضافية واسعة من العقوبات الاقتصادية، طالت هذه المرة القسم المصرفي والمالي التابع لشركة "ياندكس" الروسية، بالإضافة إلى مؤسستين بنكيتين وثلاثة وعشرين من السفن وناقلات الشحن المتهمة بالمساهمة في عمليات تصدير النفط والغاز المسال الروسي إلى الأسواق الخارجية.

وأفاد رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" بأن الإجراءات العقابية الجديدة تركز بشكل مباشر على ناقلات الشحن، والمؤسسات، والأشخاص الذين يقدمون دعماً حيوياً للاقتصاد الروسي، معتبراً أن الأنشطة التجارية والتمويلية التي يقومون بها تشكل تهديداً مباشراً للمنظومة الأمنية في القارة الأوروبية، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة "رويترز".

واستهدفت هذه الضوابط المشددة ما يزيد عن 20 ناقلة للنفط الخام وعدد من سفن شحن الغاز الطبيعي المسال، لتعلن المملكة المتحدة بذلك عن كونها الدولة الأولى ضمن بلدان مجموعة السبع التي تقر عقوبات رسمية على قطع بحرية وسفن ذات صلة بمشروع الغاز الروسي الاستراتيجي "آركتيك إل إن جي 2".

ولم تقتصر التدابير الجدیدة على القطاع البحري والمالي فحسب، بل امتدت لتشمل أسماء وشخصيات وصفتهم بريطانيا بكونهم ضباطاً ينتمون لجهاز الاستخبارات العسكرية الروسية، فضلاً عن إدراج شركات ومؤسسات تعمل داخل روسيا وخارجها بتهمة توريد تقنيات ومعدات دفاعية إلى موسكو، إلى جانب إدراج شركة "روسغوستراخ" التي تعد من الكيانات القيادية الكبرى في قطاع التأمين الروسي.