آخر الأخبار
"إمستيل" تقود الابتكار الصناعي وتطور حديد التسليح ES600 لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني   •   زلزال الفساد الألماني باليمن.. ضغوط لفتح الصندوق الأسود لوكالة (GIZ) بعد نهب أموال التنمية   •   غضب في الأوساط التربوية بإب.. الحوثيون يفرضون التدريس على الموجهين ويستثنون الموالين لهم   •   القبة يدعو المبعوث الاممي الى الضغط على مليشيات الحوثي لتسليم خارطة الالغام التي زعتها في مناطق الضالع   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- ترويع ليلي وحصار عسكري.. حملة مداهمات حوثية تجتاح (إب) وتواطؤ رسمي يغذي فوضى العصابات   •   بعد انتزاع نجله من خلف القضبان.. العامري يطلق بيان الكرامة ويعرّي بلطجة إخوان تعز: دهستم القانون لأجل منشور   •   انتقاماً من الرموز الجمهورية.. ميليشيا الحوثي تنهب وتُخرّب منزل الرئيس الراحل السلال في الحديدة   •   تقييم أممي: تدمير 11 ألف مبنى جنوب لبنان والخسائر تتجاوز 1.3 مليار دولار   •   محافظ البنك المركزي الإيراني: الوثائق الموقعة بشأن أصولنا المجمدة لا تلزمنا بشراء منتجات أمريكية   •   د. بن إسحاق: بعيداً عن الجحود والامتنان.. تقييم عشر سنوات من الدعم السعودي ضرورة لبناء شراكة أكثر فاعلية   •  
إقتصاد

«طيران الإمارات» تخفض هدر الطعام 42 طناً سنوياً باستخدام الذكاء الاصطناعي

صحيفة الامارات اليوم 22/06/2026 23:08 434 مشاهدة
«طيران الإمارات» تخفض هدر الطعام 42 طناً سنوياً باستخدام الذكاء الاصطناعي
«طيران الإمارات» تخفض هدر الطعام 42 طناً سنوياً باستخدام الذكاء الاصطناعي

تعتمد نماذج تنبؤية لوجبات المسافرين تدعم إدارة الطلب والموارد

«الناقلة» أكدت تسريع وتيرة التحول الرقمي خلال السنة المالية 2025-2026. أرشيفية

كشفت شركة طيران الإمارات عن تسارع واضح في وتيرة التحول الرقمي خلال السنة المالية 2025-2026، مدفوعاً بتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأتمتة في مختلف عملياتها التشغيلية وخدماتها.

وذكرت الناقلة، في التقرير السنوي لمجموعة الإمارات، أن هذه التقنيات أسهمت في تحسين كفاءة إدارة الموارد، وتعزيز تجربة المسافرين، بما في ذلك خفض هدر الطعام بمقدار 42 طناً سنوياً عبر أنظمة تنبؤ ذكية بالطلب على الوجبات، إلى جانب تحسين الأداء التشغيلي عبر مراحل رحلة السفر المختلفة.

وتفصيلاً، أكدت شركة طيران الإمارات تسريع وتيرة التحول الرقمي خلال السنة المالية 2025-2026، عبر التوسع في مبادرات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأتمتة، بهدف تعزيز تجربة المتعاملين وتحسين الأداء التشغيلي، عبر مختلف مراحل رحلة السفر.

وأفادت الناقلة في التقرير السنوي لمجموعة الإمارات، بأنه في إطار توظيف الذكاء الاصطناعي، فإنها تستخدم نموذجاً للتنبؤ بأعداد مستخدمي صالات الانتظار في مطار دبي الدولي قبل ثلاثة أيام، استناداً إلى الموقع ودرجة السفر وفترة الخدمة، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة في مجالي التموين وتوزيع الموظفين.

ووفقاً للتقرير، تعتمد «طيران الإمارات» نظاماً للتنبؤ بالطلب على الوجبات عبر أكثر من 300 رحلة يومياً، بالاستناد إلى بيانات المسافرين وخصائص الوجهات والتفضيلات السابقة، ما رفع معدل توافر الوجبة الأولى المفضلة إلى 99.1%، وخفض هدر الطعام بمقدار 42 طناً سنوياً خلال السنة المالية الماضية.

وأوضحت الناقلة أنها تستخدم مساعد ذكاء اصطناعي توليدي لموظفي إنهاء إجراءات السفر، يتيح الوصول الفوري إلى الإجراءات وقواعد السفر، ما يسهم في تحسين خدمة المتعاملين وسرعة إنجاز المعاملات والامتثال للإجراءات.

وذكرت الناقلة أنها سرعت وتيرة تحولها الرقمي، ووسعت مبادرات الذكاء الاصطناعي، بالاستفادة من علم البيانات، مشيرة إلى أنها فعّلت الأتمتة لتحسين تجربة المتعاملين، وأدائها التشغيلي الذي يؤثر في رحلات مسافريها، حيث دعمت هذه المبادرات اتخاذ قرارات أسرع ذات موثوقية أعلى، وتقديم خدمة أكثر تخصيصاً مع الحفاظ على اتساقها.

وعلى متن الطائرات، زودت الشركة أكثر من 25 ألفاً من أفراد طاقم الضيافة بأجهزة رقمية ومنظومة تطبيقات مخصصة، توفر معلومات وأدوات تساعد على تقديم خدمات أكثر تخصيصاً للمتعاملين.

وخلال العام الماضي، أعلنت «طيران الإمارات» وشركة «أوبن إيه آي» عن تعاون استراتيجي، يهدف إلى تعزيز تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار عبر مختلف عمليات الناقلة، وسينفذ هذا التعاون توظيف المنصات بشكل موسّع داخل المجموعة، إلى جانب تطوير برامج متخصصة لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي، واستكشاف التقنيات المستقبلية، ومواءمة التوجّه الاستراتيجي للقيادات، بهدف دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في بنية المجموعة التشغيلية.

وأكدت «طيران الإمارات» التزامها باستخدام التكنولوجيا والابتكار لتشكيل مستقبل قطاع الطيران.

وتركز مقاربة الناقلة على تطوير حلول عملية وقابلة للتوسع تعود بالفائدة على المسافرين والمجتمعات والقطاع بشكل عام، وجميع العلامات التجارية والأعمال التابعة للمجموعة.

وفي إطار التزامها المستمر بالابتكار، استثمرت «طيران الإمارات» في أحدث الابتكارات لتطوير مسار للقياسات الحيوية، بما يعزز تجربة السفر عبر مستويات استثنائية من السرعة والدقة والكفاءة.

وبحسب «طيران الإمارات»، فإنها تقدم أكثر من 110 ملايين وجبة عبر شبكتها سنوياً، حيث تحرص على شراء مكونات وجباتها من الأسواق المحلية للوجهات التي تشغل رحلات إليها، ما يدعم الاقتصاد المحلي ويخفف تكاليف النقل البيئية والحصول على منتجات طازجة.

ولفتت الناقلة إلى أن النفايات الناتجة عن المأكولات، تؤثر بشكل كبير في حياة الناس والاقتصاد والبيئة، موضحة أنه ضمن سعيها إلى تقليل النفايات الناتجة عن مأكولاتها، تستخدم التكنولوجيا لتتبع ومراقبة ما يطلبه المتعاملون على متن الطائرة، حيث يوفر ذلك بيانات حول مستوى الرضا والاستهلاك على حد سواء.

وذكرت أنها تحلل البيانات باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوقع أنماط الاستهلاك، وتتمكن بذلك من ترشيد كمية المأكولات التي توفرها على متن الطائرة، ونوعها إلى أقصى حد، مبينة أنه بهذه الطريقة يمكنها تقليل النفايات الناتجة عن المأكولات إلى 30 أو 40%، من دون التأثير في الخيارات المتاحة للمسافرين.

وأشارت الناقلة إلى أنه مع تقدم التكنولوجيا، فإنها تستهدف تقليل النفايات الناتجة عن المأكولات بنسبة 60 أو 70%.

• «الناقلة» زودت 25 ألفاً من أفراد طاقم الضيافة بأجهزة رقمية، وتطبيقات توفر معلومات وأدوات تساعد على تقديم خدمات أكثر تخصيصاً للمتعاملين.

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 23 يونيو 2026 00:04

أعلى