آخر الأخبار
زلزال الفساد الألماني باليمن.. ضغوط لفتح الصندوق الأسود لوكالة (GIZ) بعد نهب أموال التنمية   •   غضب في الأوساط التربوية بإب.. الحوثيون يفرضون التدريس على الموجهين ويستثنون الموالين لهم   •   القبة يدعو المبعوث الاممي الى الضغط على مليشيات الحوثي لتسليم خارطة الالغام التي زعتها في مناطق الضالع   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- ترويع ليلي وحصار عسكري.. حملة مداهمات حوثية تجتاح (إب) وتواطؤ رسمي يغذي فوضى العصابات   •   بعد انتزاع نجله من خلف القضبان.. العامري يطلق بيان الكرامة ويعرّي بلطجة إخوان تعز: دهستم القانون لأجل منشور   •   انتقاماً من الرموز الجمهورية.. ميليشيا الحوثي تنهب وتُخرّب منزل الرئيس الراحل السلال في الحديدة   •   تقييم أممي: تدمير 11 ألف مبنى جنوب لبنان والخسائر تتجاوز 1.3 مليار دولار   •   محافظ البنك المركزي الإيراني: الوثائق الموقعة بشأن أصولنا المجمدة لا تلزمنا بشراء منتجات أمريكية   •   د. بن إسحاق: بعيداً عن الجحود والامتنان.. تقييم عشر سنوات من الدعم السعودي ضرورة لبناء شراكة أكثر فاعلية   •   الشرطة تداهم منزل إعلامي وتختطف نجله القاصر   •  
أخبار محلية

عبدالملك الحوثي يصرخ من الرعب ويشهر ورقة الاستنفار الوهمي خوفا من التخلي الإيراني

نافذة اليمن 22/06/2026 23:18 361 مشاهدة
عبدالملك الحوثي يصرخ من الرعب ويشهر ورقة الاستنفار الوهمي خوفا من التخلي الإيراني

رفعت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، اليوم الإثنين، نبرة التهديدات العسكرية، مطلقةً رسائل تصعيدية اعتبرها مراقبون محاولة لإعادة فرض نفسها على طاولة التفاهمات الإقليمية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية متسارعة.

وجاء التصعيد عبر خطاب جديد لزعيم المليشيا عبدالملك الحوثي، تحدث فيه عن ما وصفه بـ"إنهاء العدوان والاحتلال والحصار"، متعهدًا بتحقيق ما سماه "الاستقلال والنهضة الكبرى على أساس الهوية الإيمانية"، في تكرار للشعارات التي ترفعها الجماعة منذ سنوات، بينما تتفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وسرعان ما تبنّى ما يسمى مجلس النواب غير الشرعي في صنعاء خطاب زعيم المليشيا، معلنًا تأييده الكامل له، وواصفًا إياه بأنه "خارطة طريق لانتزاع السيادة وكسر الحصار"، في خطوة رأى فيها مراقبون محاولة لإضفاء غطاء سياسي على مشروع الجماعة العسكري المرتبط بإيران.

وفي السياق ذاته، أعلنت قوات ما يسمى بـ"التعبئة العامة" التابعة للمليشيا حالة الجهوزية الكاملة لتنفيذ توجيهات زعيم الجماعة، مدعية امتلاك "مئات الآلاف من المقاتلين ومئات الألوية العسكرية"، في خطاب اعتبره محللون أقرب إلى رسائل دعائية تستهدف تضخيم القوة العسكرية أكثر من كونه يعكس استعدادات ميدانية فعلية.

ويرى محللون أن هذا التصعيد يكشف حجم القلق الذي تعيشه الجماعة مع اقتراب ترتيبات سياسية وإقليمية جديدة، لا سيما في ظل تراجع أولوية الملف الحوثي لدى طهران وانشغالها بأزماتها وحساباتها الإقليمية.

ويعتقد مراقبون أن الجماعة تحاول عبر هذه التهديدات خلق حالة من الضجيج العسكري والسياسي لإجبار الأطراف الإقليمية والدولية على التعامل معها باعتبارها طرفًا لا يمكن تجاوزه في أي تسوية قادمة، على غرار المساعي الإيرانية لإبقاء ملفات أذرعها الإقليمية، وفي مقدمتها حزب الله، حاضرة في مسارات التفاهم مع الولايات المتحدة.

وبحسب المراقبين، فإن التصعيد الأخير لا يعكس بالضرورة تناميًا في قدرات المليشيا، بقدر ما يعبر عن خشيتها من التهميش السياسي، ومحاولة لصرف الأنظار عن الأزمات المتفاقمة داخل مناطق سيطرتها، حيث يتزايد الغضب الشعبي بفعل الجوع والانهيار الاقتصادي واتساع رقعة الفساد.