آخر الأخبار
غضب في الأوساط التربوية بإب.. الحوثيون يفرضون التدريس على الموجهين ويستثنون الموالين لهم   •   القبة يدعو المبعوث الاممي الى الضغط على مليشيات الحوثي لتسليم خارطة الالغام التي زعتها في مناطق الضالع   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- ترويع ليلي وحصار عسكري.. حملة مداهمات حوثية تجتاح (إب) وتواطؤ رسمي يغذي فوضى العصابات   •   بعد انتزاع نجله من خلف القضبان.. العامري يطلق بيان الكرامة ويعرّي بلطجة إخوان تعز: دهستم القانون لأجل منشور   •   انتقاماً من الرموز الجمهورية.. ميليشيا الحوثي تنهب وتُخرّب منزل الرئيس الراحل السلال في الحديدة   •   تقييم أممي: تدمير 11 ألف مبنى جنوب لبنان والخسائر تتجاوز 1.3 مليار دولار   •   محافظ البنك المركزي الإيراني: الوثائق الموقعة بشأن أصولنا المجمدة لا تلزمنا بشراء منتجات أمريكية   •   د. بن إسحاق: بعيداً عن الجحود والامتنان.. تقييم عشر سنوات من الدعم السعودي ضرورة لبناء شراكة أكثر فاعلية   •   الشرطة تداهم منزل إعلامي وتختطف نجله القاصر   •   أسعار صرف العملات والذهب بصنعاء وعدن اليوم الإثنين 22 يونيو 2026   •  
أخبار محلية

سامي الكاف: لا الوحدة ولا الانفصال سيحققان الاستقرار دون عدالة واعتراف متبادل بين اليمنيين

عدن الغد- محليات 22/06/2026 22:56 223 مشاهدة
سامي الكاف: لا الوحدة ولا الانفصال سيحققان الاستقرار دون عدالة واعتراف متبادل بين اليمنيين

أكد الكاتب والصحفي سامي الكاف أن الأزمة الحقيقية التي تواجه اليمن لا تكمن في وجود التعدد والاختلاف داخل المجتمع، بل في العجز عن إدارة هذا التنوع بصورة عادلة ومنصفة، محذراً من تحول الانقسام إلى بنية ذهنية دائمة تهدد تماسك الوطن.

وأوضح الكاف، في مقال تحليلي، أن الخطاب السياسي يفقد توازنه عندما يتحول الاختلاف إلى أداة للفرز الأخلاقي أو وسيلة لإقصاء المخالفين، مشيراً إلى أن الوطنية لا ينبغي أن تكون حكراً على طرف أو رؤية أحادية، بل إطاراً جامعاً يتسع لمختلف الهويات والانتماءات.

ورأى أن قبول التعدد لا يُقاس بالشعارات والخطابات، وإنما بقدرة البنية السياسية والفكرية على استيعاب الآراء المختلفة واحترام حق الجميع في التعبير والمشاركة، حتى في القضايا الخلافية المرتبطة بالهوية ومستقبل الدولة.

وشدد الكاف على أن احتكار تمثيل المجتمع أو القضايا الوطنية من قبل أي كيان سياسي يُعد مصادرة لإرادة الناس وتنوعهم، مؤكداً أن القضايا العادلة لا تحتاج إلى إقصاء الآخرين لإثبات مشروعيتها، بل تستمد قوتها من قدرتها على الإقناع وكسب التأييد.

واختتم بالقول إن بناء مستقبل مستقر يتطلب مراجعة عميقة لمفاهيم الوطن والشراكة والعدالة، باعتبارها الأساس الذي يمكن أن يحول المختلفين من أطراف متنازعة إلى شركاء في المصير، ويحفظ تماسك المجتمع في مواجهة الأزمات والتحولات.

غرفة الأخبار/ عدن الغد