وبدأت الأزمة عندما نشرت ريم البارودي عبر حسابها الرسمي في "فيسبوك" صورة لتعليق وصفته بالمسيء إليها، كتبه أحد المتابعين، الأمر الذي أثار غضبها ودفعها الى الإعلان عن تحرير محضر رسمي ضده، مؤكدةً أنها لن تتهاون في الدفاع عن حقها القانوني. وقالت وقتها في رسالة حاسمة: "لن أتنازل وهاخد حقي منك ومن أشكالك"، في إشارة الى رفضها التام لأي تجاوزات أو إساءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الفنانة من خلال منشوراتها أن ما تعرضت له تجاوز حدود النقد الى الإساءة الشخصية، وهو ما دفعها للجوء الى القضاء، مؤكدةً أن احترام الآخرين على مواقع التواصل.لكن الأزمة شهدت تطوراً جديداً خلال الساعات الماضية، بعدما تقدّمت أسرة الشاب باعتذار الى الفنانة، الأمر الذي دفعها الى إعادة النظر في موقفها. وأعلنت ريم البارودي قبول الاعتذار وإنهاء الخلاف، مؤكدةً أنها لا تحمل ضغينة لأحد، لكنها كانت تسعى الى إيصال رسالة واضحة برفض الإساءة والتنمّر الإلكتروني.
وقالت الفنانة إنها قررت مسامحة الشاب بعد الاعتذار، متمنيةً ألا تتكرر مثل هذه الوقائع معها أو مع أي فنان آخر، مؤكدةً أن الاحترام المتبادل يجب أن يسود بين الجميع، سواء داخل الوسط الفني أو خارجه.
وكتبت ريم عبر حسابها الخاص في "فيسبوك" منشوراً قالت فيه: "عفا الله عما سلف وأنا قبلت الاعتذار وأتمنى إن الموضوع ما يتكررش تاني ولا مع أي زميل آخر، شكراً حاج عصام وشكراً روان".