منوعات

دينا الوديدي تعلن وفاة والدها وترد لأول مرة على الاتهامات التي طالتها بـ هتك عرض رسامة

صحيفة المرصد 23/06/2026 12:28 353 مشاهدة
دينا الوديدي تعلن وفاة والدها وترد لأول مرة على الاتهامات التي طالتها بـ هتك عرض رسامة
أعلنت المطربة دينا الوديدي وفاة والدها، بعد أزمة صحية طارئة أدت إلى دخوله غرفة العناية المركزة فور عودتها إلى مصر.

وطالبت دينا الوديدي الجميع باحترام خصوصياتها هي وعائلتها في هذه الفترة الصعبة، مؤكدةً عدم قدرتها على الرد على أية اتصالات ترِدها.

وكتبت الوديدي منشوراً عبر حسابها الرسمي في موقع "إنستغرام" قالت فيه: "لم أكن قادرة على الرد على كل الرسائل التي وصلتني الفترة اللي فاتت، لأني كنت خارج مصر لإحياء عرض موسيقي في مدينة مارسيليا، ولسّه راجعة بلدي إمبارح".

وللمرة الأولى، ردّت دينا الوديدي على اتّهام رسّامة شابة لها بالقيام بأفعال غير أخلاقية معها قبل سنوات عندما كانتا تقيمان معاً، حيث أكدت دينا الوديدي في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية في "فيسبوك" أنها كانت خارج مصر خلال الفترة الماضية لإحياء عرض فني موسيقي في مدينة مارسيليا الفرنسية، وهو ما جعلها غير قادرة على الرد على الرسائل التي وصلتها في الفترة الماضية، مؤكدةً أنها عادت الى مصر أمس.

كما علّقت على الجدل الذي أُثير حولها خلال الفترة الماضية، مشيرةً إلى أنها تابعت ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي وأنها أوكلت منذ اليوم الأول الأمر إلى فريقها القانوني لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأوضحت الوديدي أنها لن تدلي بأي تصريحات بشأن الأزمة المتداولة، مؤكدةً أن الرد سيكون من خلال المسار القانوني فقط، كما عبّرت عن أسفها لعدم تمكنها من لقاء جمهورها في حفلها الذي كان مقرراً إقامته في ساقية الصاوي.

وكانت الأجهزة الأمنية في القاهرة قد بدأت قبل أيام تحقيقاتها الرسمية بشأن بلاغ تقدّمت به رسامة شابة تبلغ من العمر 26 عاماً، وتتهم الشاكية فنانة شهيرة، تمت الإشارة إليها إعلامياً بالأحرف "دينا. أ" فتم ربط الاسم بالفنانة دينا الوديدي، بالسيطرة النفسية والاستغلال منذ عام 2015 حين كانت قاصراً تبلغ 15 عاماً. وفور تحرير المحضر المتعلق بالأحداث التي وقعت في منطقة عابدين، باشرت النيابة العامة الفحص واستدعاء الأطراف المعنيين، وسط صمت تام من الفنانة دينا الوديدي وممثليها القانونيين حتى اللحظة.

وقالت الرسامة الشابة إن هذه التجربة وضعتها في حالة رعب دائم وسجن نفسي أفقدها القدرة على الهرب أو المقاومة. ورغم محاولاتها المتكررة للابتعاد، إلا أن وطأة الترهيب كانت أقوى من إرادتها، مما ترك لديها شعوراً عميقاً بالدونية واستحقار الذات.

وفي التحقيقات قالت الرسامة الشابة : "اللقاء الأول كان في منطقة عابدين، حيث كانت تسكن المطربة آنذاك قبل انتقالها لاحقاً الى الجيزة. في البداية، تقربت مني بطريقة مريبة ومبالَغ فيها، وبحكم صغر سنّي كنت أظن أنها علاقة صداقة، لكنني لم أكن أدرك الغرض الحقيقي الخفي خلف هذا الود المصطنع".

وأضافت: "كان عمري حينها 15 عاماً فقط، كنت طفلة لا تملك من أمرها شيئاً. استغلّت هي شهرتها الطاغية ونفوذها المجتمعي لتطويع إرادتي وحصارها. بدأت تمارس معي أفعالاً غير أخلاقية قسراً، واستمر هذا الجحيم لمدة 3 سنوات كاملة".

وأوضحت: "كنت في حالة رعب دائم، كانت تسيطر عليّ بشكل كامل، ولم أكن أمتلك أدنى قدرة على الهرب من هذا السجن النفسي الذي صنعته لي. كنت أحاول كثيراً التوقف والابتعاد، لكن سيطرتها كانت دائماً أقوى من إرادتي، وهو ما كان يتركني في حالة من الدونية واستحقار الذات بعد كل مرة".