أكد الكاتب والباحث اليمني خالد بقلان أن استعادة حضور المؤتمر الشعبي العام أو تحقيق أي مشروع سياسي في الجنوب لن يكون ممكناً ما لم تستعد الجمهورية اليمنية ومؤسساتها الوطنية دورها الكامل.
وقال بقلان إن "بوابة استعادة المؤتمر الشعبي العام، وحتى مشروع الجنوب الذي ينادي به بعض الجنوبيين، لن تتحقق إطلاقاً إلا بعد عودة الجمهورية اليمنية"، معتبراً أن أي تصورات مغايرة لذلك لا تتجاوز كونها شعارات سياسية تُستخدم لتحقيق مكاسب مرتبطة بالتمويل أو المناصب.
وأضاف أن الأحزاب والجماعات والكتل المناطقية التي تراهن على مشاريع منفصلة عن استعادة الدولة "ستظل تدور في حلقة مفرغة"، محذراً من أن استمرار هذا الوضع يمنح جماعة الحوثي فرصة لتعزيز نفوذها وإحكام سيطرتها على ما تبقى من البلاد.
وأشار بقلان إلى أن الخطر لا يقتصر على السيطرة العسكرية، بل يمتد إلى بناء جيل ذي توجهات عقائدية وطائفية، ما قد يجعل عملية إعادة دمجه في المشروع الوطني أكثر صعوبة مع مرور الوقت.
وشدد على أن الأولوية الوطنية يجب أن تتركز على استعادة الجمهورية والدولة، باعتبارها الأساس الذي يمكن من خلاله معالجة مختلف القضايا السياسية والوطنية، بما فيها مستقبل المؤتمر الشعبي العام والقضية الجنوبية.
غرفة الأخبار/ عدن الغد